قم هاتها في جنح ليل دامس
ابن معصومعثمانيالكاملرومانسيةالسين
- ١قُم هاتِها في جُنح لَيلٍ دامسِراحاً حكت في الراح شُعلةَ قابسِ
- ٢واِطرُد بها سَرحَ الكَرى عن ناظريرَشأ يُغازِلُنا بِطَرفٍ ناعسِ
- ٣وأَجِل كؤوسَكَ بالمسرَّة واِجلُهامن كفِّ أَغيدَ كالقَضيبِ المائِسِ
- ٤عَذراءُ تَضحَكُ في وجوه سُقاتهاوَتَروضُ كلَّ جَموح طَبعٍ شامِسِ
- ٥زُفَّت إِلى ماءِ السَماءِ فأَصبحَتتَهزو بكلِّ مَهاةِ خدرٍ عانسِ
- ٦ماذا على من قابَلَته بِبشرِهاأَلّا يقابلها بوجهٍ عابسِ
- ٧تَنفي الكروبَ عَن القلوب ولَم تَزَلتُهدي الرَجاءَ إلى فؤاد اليائسِ
- ٨رَقَّت فَلَولا الكأسُ لم تُبصِر لَهاجِسماً ولَم تُلمَس براحة لامِسِ
- ٩فَكأَنَّها عِندَ المزاج لطافةًوَهمٌ يخيِّلُه توهُّمُ هاجسِ
- ١٠طابَت مغارسُها فَبُوركَ في يَدَيجانٍ جَنى تلك الكُروم وغارسِ
- ١١قِف إِن وَقَفتَ بحانِها حيناً وَدَععنك الوقوفَ بكلِّ رَبعٍ دارسِ