قم هاتها في جنح ليل دامس
ابن معصومعثمانيالكاملرومانسيةالسين
حجم الخط
- قُم هاتِها في جُنح لَيلٍ دامسِراحاً حكت في الراح شُعلةَ قابسِ
- واِطرُد بها سَرحَ الكَرى عن ناظريرَشأ يُغازِلُنا بِطَرفٍ ناعسِ
- وأَجِل كؤوسَكَ بالمسرَّة واِجلُهامن كفِّ أَغيدَ كالقَضيبِ المائِسِ
- عَذراءُ تَضحَكُ في وجوه سُقاتهاوَتَروضُ كلَّ جَموح طَبعٍ شامِسِ
- زُفَّت إِلى ماءِ السَماءِ فأَصبحَتتَهزو بكلِّ مَهاةِ خدرٍ عانسِ
- ماذا على من قابَلَته بِبشرِهاأَلّا يقابلها بوجهٍ عابسِ
- تَنفي الكروبَ عَن القلوب ولَم تَزَلتُهدي الرَجاءَ إلى فؤاد اليائسِ
- رَقَّت فَلَولا الكأسُ لم تُبصِر لَهاجِسماً ولَم تُلمَس براحة لامِسِ
- فَكأَنَّها عِندَ المزاج لطافةًوَهمٌ يخيِّلُه توهُّمُ هاجسِ
- طابَت مغارسُها فَبُوركَ في يَدَيجانٍ جَنى تلك الكُروم وغارسِ
- قِف إِن وَقَفتَ بحانِها حيناً وَدَععنك الوقوفَ بكلِّ رَبعٍ دارسِ