لمن ساريات بين وهن وتغليس
ابن معصومعثمانيالطويلالسين
- ١لمن سارياتٌ بين وَهنٍ وَتَغليسِتزفُّ زَفيفَ الطَّير في صُورِ العيسِ
- ٢إِذا أَنشقَتها طيب نَجدٍ وَرندِهصَباً نفَّست من كَربِها بعض تَنفيسِ
- ٣وإِن نَفحَتها نَسمةٌ حاجريَّةٌأَبَت من غَرام أَن تَميلَ لِتَعريسِ
- ٤يُطرِّبُها جرسُ الحُداة فَتَنثَنيتقلِّبُ قَلباً بين وَجدٍ وَتأنيسِ
- ٥سرت تَتَهادى بالحدوج كأَنَّهابُروجُ نجومٍ أَو وكورُ طَواويسِ
- ٦عَلى كُلِّ فتلاءِ المَرافق هَودجٌتَقيسُ به في حُسنه عرشَ بِلقيسِ
- ٧حَوى قَمَراً من دونه لَيلُ عِثيرٍوَظبيَ كِناسٍ دونَه لَيثُ عرِّيسِ
- ٨إِذا رقَّ لي مِمّا أُقاسي صَبابَةًتنمَّر لي من قَومه كُلُّ غِطريسِ
- ٩وإِن قُلتُ عج بي قالَ عُجبي يَصدُّنيفَيُبدي بديعُ الحسنِ أَحسن تَجنيسِ
- ١٠وَكَم عاذِلٍ فيه يُنمِّق عذلَهوَواشٍ يَشي تَنميسَ إِفكٍ بِتَدليسِ
- ١١فَلِلَّهِ قَلبٌ لا يَزال معذَّباًبِتَنميقِ عَذلٍ في الغَرام وَتَنميسِ
- ١٢وَلَم أَنسَ أَيّاماً نعِمتُ بقُربِهوَغيسانُ عُمري منه في نعم عيسِ
- ١٣وَلَيلَة أُنسٍ للوصال كأَنَّماتزيَّن ثغرُ الدَهرِ منها بتَلعِيسِ
- ١٤تَجلّى فجلّى للنَدامى ظَلامَهابِبكرِ مدام لا تُعاب بتَعنيسِ
- ١٥سُلافٌ كست ضوءَ البُدور كؤوسُهاوَبَزَّت ضياءَ الشَمسِ في حال تَشميسِ
- ١٦إِذا اِفترَّ للنَدمانِ ثَغرُ حَبابِهايُقابلُ مِنها البشر كلٌّ بتَعبيسِ
- ١٧عَمَرنا بِها ربعَ السُرورِ وَلَم نزلنؤسِّسُ بُنيانَ الهوي أَيَّ تأسيسِ