قصائد

لمن ساريات بين وهن وتغليس

ابن معصومعثمانيالطويلالسين

  1. ١لمن سارياتٌ بين وَهنٍ وَتَغليسِتزفُّ زَفيفَ الطَّير في صُورِ العيسِ
  2. ٢إِذا أَنشقَتها طيب نَجدٍ وَرندِهصَباً نفَّست من كَربِها بعض تَنفيسِ
  3. ٣وإِن نَفحَتها نَسمةٌ حاجريَّةٌأَبَت من غَرام أَن تَميلَ لِتَعريسِ
  4. ٤يُطرِّبُها جرسُ الحُداة فَتَنثَنيتقلِّبُ قَلباً بين وَجدٍ وَتأنيسِ
  5. ٥سرت تَتَهادى بالحدوج كأَنَّهابُروجُ نجومٍ أَو وكورُ طَواويسِ
  6. ٦عَلى كُلِّ فتلاءِ المَرافق هَودجٌتَقيسُ به في حُسنه عرشَ بِلقيسِ
  7. ٧حَوى قَمَراً من دونه لَيلُ عِثيرٍوَظبيَ كِناسٍ دونَه لَيثُ عرِّيسِ
  8. ٨إِذا رقَّ لي مِمّا أُقاسي صَبابَةًتنمَّر لي من قَومه كُلُّ غِطريسِ
  9. ٩وإِن قُلتُ عج بي قالَ عُجبي يَصدُّنيفَيُبدي بديعُ الحسنِ أَحسن تَجنيسِ
  10. ١٠وَكَم عاذِلٍ فيه يُنمِّق عذلَهوَواشٍ يَشي تَنميسَ إِفكٍ بِتَدليسِ
  11. ١١فَلِلَّهِ قَلبٌ لا يَزال معذَّباًبِتَنميقِ عَذلٍ في الغَرام وَتَنميسِ
  12. ١٢وَلَم أَنسَ أَيّاماً نعِمتُ بقُربِهوَغيسانُ عُمري منه في نعم عيسِ
  13. ١٣وَلَيلَة أُنسٍ للوصال كأَنَّماتزيَّن ثغرُ الدَهرِ منها بتَلعِيسِ
  14. ١٤تَجلّى فجلّى للنَدامى ظَلامَهابِبكرِ مدام لا تُعاب بتَعنيسِ
  15. ١٥سُلافٌ كست ضوءَ البُدور كؤوسُهاوَبَزَّت ضياءَ الشَمسِ في حال تَشميسِ
  16. ١٦إِذا اِفترَّ للنَدمانِ ثَغرُ حَبابِهايُقابلُ مِنها البشر كلٌّ بتَعبيسِ
  17. ١٧عَمَرنا بِها ربعَ السُرورِ وَلَم نزلنؤسِّسُ بُنيانَ الهوي أَيَّ تأسيسِ