قصائد

أما والشفاه اللعس والأعين النعس

ابن معصومعثمانيالطويلرومانسيةالياء

  1. ١أَما وَالشِفاه اللُعس والأَعين النُعسِلَقَد جُبِلت طَبعاً على حبِّها نَفسي
  2. ٢يؤنِّبني اللوّامُ فيها سَفاهةًوَلا وَحشَتي للائمين ولا أنسي
  3. ٣يَقولونَ قد غاليتَ في عِشقك الدُمىوهل مُشتَرٍ للحسن بالثَمن البَخسِ
  4. ٤وَبي مَن إِذا ما رنَّحت عِطف قدِّهافَما رنَّحت إِلّا قَضيباً على دِعسِ
  5. ٥وإِن نشرت يَوماً ذوائبَ فرعهافَما نشرت إلّا ظَلاماً على شَمسِ
  6. ٦تَقولُ إِذا ما جرَّدت سيفَ لحظِهاخُذوا حِذركم يا معشر الجنِّ والإِنسِ
  7. ٧جنيتُ ثِمار الوَصلِ من روض حسنِهافَفزتُ بحلوِ المُجتَنى طيِّبِ الغَرسِ
  8. ٨وَكَم لَيلةٍ عرَّستُ فيها برَبعِهافَفاقَت بطيب المُلتَقى ليلة العرسِ
  9. ٩وَنادَمتُها قَبلَ المزاج وبعدهبحمراءَ مثل الوَرد صَفراء كالوَرسِ