أما والشفاه اللعس والأعين النعس
ابن معصومعثمانيالطويلرومانسيةالياء
- ١أَما وَالشِفاه اللُعس والأَعين النُعسِلَقَد جُبِلت طَبعاً على حبِّها نَفسي
- ٢يؤنِّبني اللوّامُ فيها سَفاهةًوَلا وَحشَتي للائمين ولا أنسي
- ٣يَقولونَ قد غاليتَ في عِشقك الدُمىوهل مُشتَرٍ للحسن بالثَمن البَخسِ
- ٤وَبي مَن إِذا ما رنَّحت عِطف قدِّهافَما رنَّحت إِلّا قَضيباً على دِعسِ
- ٥وإِن نشرت يَوماً ذوائبَ فرعهافَما نشرت إلّا ظَلاماً على شَمسِ
- ٦تَقولُ إِذا ما جرَّدت سيفَ لحظِهاخُذوا حِذركم يا معشر الجنِّ والإِنسِ
- ٧جنيتُ ثِمار الوَصلِ من روض حسنِهافَفزتُ بحلوِ المُجتَنى طيِّبِ الغَرسِ
- ٨وَكَم لَيلةٍ عرَّستُ فيها برَبعِهافَفاقَت بطيب المُلتَقى ليلة العرسِ
- ٩وَنادَمتُها قَبلَ المزاج وبعدهبحمراءَ مثل الوَرد صَفراء كالوَرسِ