أتركتني دنفا ورحت معافى
ابن معصومعثمانيالكاملمدحالفاء
- ١أَترَكتَني دِنفاً ورحتَ مُعافىمَهلاً فَدَيتُك ما كَذا مَن صافى
- ٢هَلّا ذكرتَ لَيالياً بتنا بهانَرعى النُجومَ ونذكر الأُلافا
- ٣كيفَ اِنفرادُك بعد أَن كنّا معاًحاشا لمثلكَ ينقضُ الأَحلافا
- ٤أَنسيتَ لا أَنسيتَ فضلَ صبابةٍكنّا بِها نَستَسعفُ اِستِسعافا
- ٥فاليوم رحتُ وقد قَويتَ على الهَوىوجوانحي أَمست عليه ضِعافا
- ٦وأَلِفتَ آنسَ مضجعٍ متبوّأوَمضاجعي لا تعرفُ الإِيلافا
- ٧لَو كنتَ تحفظُ في الهَوى أَنصفتنيأَو كنتَ تعرفُ في الهَوى إِنصافا
- ٨أَتظلُّ تُسقى في الغَرام سُلافةوأَظلُّ أسقى في الغَرام ذُعافا
- ٩وأَبيتُ في حرِّ الغَرام مُقاطِعاًوَتَبيتُ في بَرد الوصال مُوافى
- ١٠ما جارَ من منع الحَبيبَ وإنَّماجارَ الَّذي أَخذَ الحَبيبَ وحافا
- ١١ناصَفتَني حملَ الهَوى وتركتنيحتّى حملتُ من الهوى أَضعافا
- ١٢فليهنكَ اليومَ الوصالُ فإنَّنيباقٍ وإِن أَخلفتني إِخلافا