جلا الكؤوس فجلى ظلمة السدف
ابن معصومعثمانيالبسيطمدحالفاء
- ١جَلا الكؤوسَ فجلّى ظلمةَ السَدفبدرٌ كلِفتُ به حاشاه من كَلَفِ
- ٢سمت وقد أَشرَقت راح براحتهِكأَنَّها الشَمسُ حلَّت منزلَ الشَرَفِ
- ٣وَضاعَ نشرُ شذاها وهيَ في يدهكأَنَّها وردةٌ في كفِّ مُقتَطفِ
- ٤بكرٌ تحلَّت بدُرٍّ من فواقعهاوأَقبلت وهيَ في وشح وفي شَنَفِ
- ٥يا سحبَ نيسان روّي الكرم من كرمفَفي الحَباب غنىً عَن لؤلؤ الصَدفِ
- ٦شتّانَ ما بين دُرٍّ راح مُرتَشَفاًرشفَ الثغور ودرٍّ غير مُرتَشفِ
- ٧لَم أَنسَ ليلة أُنسٍ بتُّ معتنقاًفيها الحَبيبَ اِعتناق اللام للألفِ
- ٨أَمنتُ من رَيب دَهري في خفارتهوَمن يَبت في ضَمان الحبِّ لم يَخفِ
- ٩وَرحتُ فيها من الهجران مُنتصِفاًمن بعد ما كُنتُ منه غير مُنتصفِ
- ١٠أَسطو عليهِ برمحٍ من مَعاطِفِهِوَصارمٍ من ظُبى أَجفانِه الوُطُفِ
- ١١لِلَّه طيب وصالٍ نلتُ من رشأبالحسن متَّسمٍ بالطيب متَّصفِ
- ١٢إِذا ضَممت إلى صَدري ترائبَهكادَت تَذوبُ تَراقيهِ من التَرفِ
- ١٣يا محسنَ الوصف إِن رمت النسيبَ فصِفلنا محاسنَ هَذا الشادن الصَلِفِ
- ١٤أَو رمتَ تنسبُ يوماً سيِّداً لعُلاًفاِنسب إِلى مُنتَهاها سادَة النَجفِ
- ١٥واِخصُص بني شرفِ الدين الألى شرفتبهم بيوتُ العُلى وَالمَجدِ وَالشَرَفِ
- ١٦قوم يحلُّونَ دون الناسِ قاطبةًبحبوحةَ المجد والباقون في طَرفِ
- ١٧القائلونَ لدى المعروف لا سرفٌفي الخير يَوماً كما لا خيرَ في السرفِ
- ١٨رَووا حديثَ المَعالي عن أَبٍ فأَبٍوَساقَه خلفٌ يرويه عن سلفِ
- ١٩هُمُ نجومُ الهدى لَيلاً لمدَّلجٍوهم بحارُ الندى نَيلاً لمغترفِ
- ٢٠منهم حسينٌ أَدام اللَهُ بهجتَهوأَيُّ وصفٍ بإحسان الحسين يَفي
- ٢١هو الشَريفُ الَّذي فاق الورى شرفاًسل عن مفاخره من شئت يعترفِ
- ٢٢كَم من جَميلٍ له في الخلق مُجملُهيَلوح كالكَوكب الدرّيّ في السدفِ
- ٢٣فالخَلقُ من خلقه في نزهةٍ عجبٍومن خلائقه في روضةٍ أُنفِ
- ٢٤أَمسى النَدى وَالهُدى وَالمجد مكتنفاًبه وأَصبح منه الدين في كنفِ
- ٢٥سَعى إلى الغاية القُصوى الَّتي وقفتعنها الورى فتعدّاها ولم يَقِفِ
- ٢٦فَحازَ ما حازه أَقرانُه وَحَوىما شذَّ عن سَلفٍ منهم وعَن خلفِ