قصائد

حيوا أمامة واذكروا عهدا مضى

جريرأمويالكاملمدحالواو

  1. ١حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضىقَبلَ التَصَدُّعِ مِن شَماليلِ النَوى
  2. ٢قالَت بَليتَ فَما نَراكَ كَعَهدِنالَيتَ العُهودَ تَجَدَّدَت بَعدَ البِلى
  3. ٣أَأُمامُ غَيَّرَني وَأَنتِ غَريرَةٌحاجاتُ ذي أَرَبٍ وَهَمٌّ كَالجَوى
  4. ٤قالَت أُمامَةُ ما لِجَهلِكَ ما لَهُكَيفَ الصَبابَةُ بَعدَ ما ذَهَبَ الصِبا
  5. ٥وَرَأَت أُمامَةُ في العِظامِ تَحَنِّياًبَعدَ استِقامَتِها وَقَصراً في الخُطا
  6. ٦وَرَأَت بِلِحيَتِهِ خِضاباً راعَهاوَالوَيلُ لِلفَتَياتِ مِن خَضبِ اللِحى
  7. ٧وَتَقولُ إِنّي قَد لَقيتُ بَلِيَّةًمِن مَسحِ عَينِكَ ما يَزالُ بِها قَذى
  8. ٨لَولا اِبنُ عائِشَةَ المُبارَكُ سَيبُهُأَبكى بَنِيَّ وَأُمَّهُم طولُ الطَوى
  9. ٩إِنَّ الرُصافَةَ مَنزِلٌ لِخَليفَةٍجَمَعَ المَكارِمَ وَالعَزائِمَ وَالتُقى
  10. ١٠ما كانَ جُرَّبَ عِندَ مَدِّ حِبالِكُمضَعفُ المُتونِ وَلا اِنفِصامٌ في العُرى
  11. ١١ما إِن تَرَكتَ مِنَ البِلادِ مَضِلَّةًإِلّا رَفَعتَ بِها مَناراً لِلهُدى
  12. ١٢أُعطيتَ عافِيَةً وَنَصراً عاجِلاًآمينَ ثُمَّ وُقيتَ أَسبابَ الرَدى
  13. ١٣أَلحَمدُ لِلّاهِ الَّذي أَعطاكُمُحُسنَ الصَنائِعِ وَالدَسائِعِ وَالعُلى
  14. ١٤يا اِبنَ الخَضارِمِ لا يَعيبُ جُباكُمُصِغرُ الحِياضِ وَلا غَوائِلُ في الجَبا
  15. ١٥لا تَجفُوَنَّ بَني تَميمٍ إِنَّهُمتابوا النَصوحَ وَراجَعوا حُسنَ الهُدى
  16. ١٦مَن كانَ يَمرَضُ قَلبُهُ مِن ريبَةٍخافوا عِقابَكَ وَاِنتَهى أَهلُ النُهى
  17. ١٧وَاِذكُر قَرابَةَ قَومِ بَرَّةَ مِنكُمُفَالرِحمُ طالِبَةٌ وَتَرضى بِالرِضا
  18. ١٨سَوَّستَ مُجتَمَعَ الأَباطِحِ كُلِّهاوَنَزَلتَ مِن جَبَلَي قُرَيشٍ في الذُرى
  19. ١٩أَخَذوا وَثائِقَ أَمرِهِم بِعَزائِمٍلِلعالَمينَ وَلا تَرى أَمراً سُدى
  20. ٢٠يا اِبنَ الحُماةِ فَما يُرامُ حِماهُمُوَالسابِقينَ بِكُلِّ حَمدٍ يُشتَرى
  21. ٢١ما زِلتُ مُعتَصِماً بِحَبلٍ مِنكُمُمَن حَلَّ نُجوَتَكُم بِأَسبابٍ نَجا
  22. ٢٢وَإِذا ذَكَرتُكُمُ شَدَدتُم قُوَّتيوَإِذا نَزَلتُ بِغَيثِكُم كانَ الحَيا
  23. ٢٣فَلَأَشكُرَنَّ بَلاءَ قَومٍ ثَبَّتواقَصَبَ الجَناحِ وَأَنبَتوا ريشَ الغِنا
  24. ٢٤مَلَكوا البِلادَ فَسُخِّرَت أَنهارُهافي غَيرِ مَظلِمَةٍ وَلا تَبَعِ الرَيا
  25. ٢٥أوتيتَ مِن جَذبِ الفُراتِ جَوارِياًمِنها الهَنِيُّ وَسائِحٌ في قَرقَرى
  26. ٢٦وَالمَجدُ لِلزَندِ الَّذي أَورَيتُمُبَحرٌ يَمُدُّ عُبابُهُ جوفَ القِنى
  27. ٢٧سيروا إِلى البَلَدِ المُبارَكِ فَاِنزِلواوَخُذوا مَنازِلَكُم مِنَ الغَيثِ الحَيا
  28. ٢٨سيروا إِلى اِبنِ أُرومَةٍ عادِيَّةٍوَاِبنِ الفُروعِ يَمُدُّها طيبُ الثَرى
  29. ٢٩سيروا فَقَد جَرَتِ الأَيامِنُ فَاِنزِلوابابَ الرُصافَةِ تَحمَدوا غَبَّ السُرى
  30. ٣٠سِرنا إِلَيكَ مِنَ المَلا عيدِيَّةًيَخبِطنَ في سُرُحِ النِعالِ عَلى الوَجى
  31. ٣١تَدمى مَناسِمُها وَهُنَّ نَواصِلٌمِن كُلِّ ناجِيَةٍ وَنِقضٍ مُرتَضى
  32. ٣٢كَلَّفتُ لاحِقَةَ النَميلِ خَوامِساًغُبرَ المَخارِمِ وَهيَ خاشِعَةُ الصُوى
  33. ٣٣نَرمي الغُرابَ إِذا رَأى بِرِكابِناجُلَبَ الصِفاحِ وَدامِياتٍ بِالكُلى