حيوا أمامة واذكروا عهدا مضى

جريرأمويالكاملمدحالواو

حجم الخط
  1. حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضىقَبلَ التَصَدُّعِ مِن شَماليلِ النَوى
  2. قالَت بَليتَ فَما نَراكَ كَعَهدِنالَيتَ العُهودَ تَجَدَّدَت بَعدَ البِلى
  3. أَأُمامُ غَيَّرَني وَأَنتِ غَريرَةٌحاجاتُ ذي أَرَبٍ وَهَمٌّ كَالجَوى
  4. قالَت أُمامَةُ ما لِجَهلِكَ ما لَهُكَيفَ الصَبابَةُ بَعدَ ما ذَهَبَ الصِبا
  5. وَرَأَت أُمامَةُ في العِظامِ تَحَنِّياًبَعدَ استِقامَتِها وَقَصراً في الخُطا
  6. وَرَأَت بِلِحيَتِهِ خِضاباً راعَهاوَالوَيلُ لِلفَتَياتِ مِن خَضبِ اللِحى
  7. وَتَقولُ إِنّي قَد لَقيتُ بَلِيَّةًمِن مَسحِ عَينِكَ ما يَزالُ بِها قَذى
  8. لَولا اِبنُ عائِشَةَ المُبارَكُ سَيبُهُأَبكى بَنِيَّ وَأُمَّهُم طولُ الطَوى
  9. إِنَّ الرُصافَةَ مَنزِلٌ لِخَليفَةٍجَمَعَ المَكارِمَ وَالعَزائِمَ وَالتُقى
  10. ما كانَ جُرَّبَ عِندَ مَدِّ حِبالِكُمضَعفُ المُتونِ وَلا اِنفِصامٌ في العُرى
  11. ما إِن تَرَكتَ مِنَ البِلادِ مَضِلَّةًإِلّا رَفَعتَ بِها مَناراً لِلهُدى
  12. أُعطيتَ عافِيَةً وَنَصراً عاجِلاًآمينَ ثُمَّ وُقيتَ أَسبابَ الرَدى
  13. أَلحَمدُ لِلّاهِ الَّذي أَعطاكُمُحُسنَ الصَنائِعِ وَالدَسائِعِ وَالعُلى
  14. يا اِبنَ الخَضارِمِ لا يَعيبُ جُباكُمُصِغرُ الحِياضِ وَلا غَوائِلُ في الجَبا
  15. لا تَجفُوَنَّ بَني تَميمٍ إِنَّهُمتابوا النَصوحَ وَراجَعوا حُسنَ الهُدى
  16. مَن كانَ يَمرَضُ قَلبُهُ مِن ريبَةٍخافوا عِقابَكَ وَاِنتَهى أَهلُ النُهى
  17. وَاِذكُر قَرابَةَ قَومِ بَرَّةَ مِنكُمُفَالرِحمُ طالِبَةٌ وَتَرضى بِالرِضا
  18. سَوَّستَ مُجتَمَعَ الأَباطِحِ كُلِّهاوَنَزَلتَ مِن جَبَلَي قُرَيشٍ في الذُرى
  19. أَخَذوا وَثائِقَ أَمرِهِم بِعَزائِمٍلِلعالَمينَ وَلا تَرى أَمراً سُدى
  20. يا اِبنَ الحُماةِ فَما يُرامُ حِماهُمُوَالسابِقينَ بِكُلِّ حَمدٍ يُشتَرى
  21. ما زِلتُ مُعتَصِماً بِحَبلٍ مِنكُمُمَن حَلَّ نُجوَتَكُم بِأَسبابٍ نَجا
  22. وَإِذا ذَكَرتُكُمُ شَدَدتُم قُوَّتيوَإِذا نَزَلتُ بِغَيثِكُم كانَ الحَيا
  23. فَلَأَشكُرَنَّ بَلاءَ قَومٍ ثَبَّتواقَصَبَ الجَناحِ وَأَنبَتوا ريشَ الغِنا
  24. مَلَكوا البِلادَ فَسُخِّرَت أَنهارُهافي غَيرِ مَظلِمَةٍ وَلا تَبَعِ الرَيا
  25. أوتيتَ مِن جَذبِ الفُراتِ جَوارِياًمِنها الهَنِيُّ وَسائِحٌ في قَرقَرى
  26. وَالمَجدُ لِلزَندِ الَّذي أَورَيتُمُبَحرٌ يَمُدُّ عُبابُهُ جوفَ القِنى
  27. سيروا إِلى البَلَدِ المُبارَكِ فَاِنزِلواوَخُذوا مَنازِلَكُم مِنَ الغَيثِ الحَيا
  28. سيروا إِلى اِبنِ أُرومَةٍ عادِيَّةٍوَاِبنِ الفُروعِ يَمُدُّها طيبُ الثَرى
  29. سيروا فَقَد جَرَتِ الأَيامِنُ فَاِنزِلوابابَ الرُصافَةِ تَحمَدوا غَبَّ السُرى
  30. سِرنا إِلَيكَ مِنَ المَلا عيدِيَّةًيَخبِطنَ في سُرُحِ النِعالِ عَلى الوَجى
  31. تَدمى مَناسِمُها وَهُنَّ نَواصِلٌمِن كُلِّ ناجِيَةٍ وَنِقضٍ مُرتَضى
  32. كَلَّفتُ لاحِقَةَ النَميلِ خَوامِساًغُبرَ المَخارِمِ وَهيَ خاشِعَةُ الصُوى
  33. نَرمي الغُرابَ إِذا رَأى بِرِكابِناجُلَبَ الصِفاحِ وَدامِياتٍ بِالكُلى

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها