ما القول في عبدالحميد وفوق ما
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملمدحالميم
حجم الخط
- مَا القَوْلُ فِي عَبْدِ الحَمِيدِ وَفَوْقَ مَايَصِفُونَ ذَاكَ الجِهْبِذُ العَلاَّمُ
- أَلرَّأْيُ فِي كُبْرَى المَعَاضِلُ رَأْيُهُوَالنَّقْضُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَالإِبْرَامُ
- يَجْلُو الحَقَائِقَ ذِهْنُهُ وَضَّاحَةًمَنْثُورَةً مِنْ حَوْلِهَا الأَوْهَامُ
- نَفَرٌ أَعَاظِمُ كَانَ مِنْ أَعْوَانِهِمْوَمُؤَازِرِيهِمْ نَابِهُونَ عِظَامُ
- فِي مُلْتَقَى الدُّوَلِ العَظِيمَةِ كَمْ جَنَىفَخْراً لِمِصْرَ أُولَئِكَ الأَعْلامُ
- إِكْرَامُهُمْ حَقٌّ وَلَيْسَ كِفَاءَ مَاصنَعُوهُ مَهْمَا يَبْلُغِ الإِكْرَامُ
- يَا سَادَتِي مَا أَجْمَلَ الحَفْلَ الَّذِيفِيهِ يُرَحِّبُ بِالكِرَامِ كِرَامُ
- يَرْنُو إِلَى هَذِي السَّفِينَةِ مِنْ عَلٍسَعْدُ السُّعُودِ وَثَغْرَهُ بَسَّامُ