ما القول في عبدالحميد وفوق ما
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملمدحالميم
- ١مَا القَوْلُ فِي عَبْدِ الحَمِيدِ وَفَوْقَ مَايَصِفُونَ ذَاكَ الجِهْبِذُ العَلاَّمُ
- ٢أَلرَّأْيُ فِي كُبْرَى المَعَاضِلُ رَأْيُهُوَالنَّقْضُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَالإِبْرَامُ
- ٣يَجْلُو الحَقَائِقَ ذِهْنُهُ وَضَّاحَةًمَنْثُورَةً مِنْ حَوْلِهَا الأَوْهَامُ
- ٤نَفَرٌ أَعَاظِمُ كَانَ مِنْ أَعْوَانِهِمْوَمُؤَازِرِيهِمْ نَابِهُونَ عِظَامُ
- ٥فِي مُلْتَقَى الدُّوَلِ العَظِيمَةِ كَمْ جَنَىفَخْراً لِمِصْرَ أُولَئِكَ الأَعْلامُ
- ٦إِكْرَامُهُمْ حَقٌّ وَلَيْسَ كِفَاءَ مَاصنَعُوهُ مَهْمَا يَبْلُغِ الإِكْرَامُ
- ٧يَا سَادَتِي مَا أَجْمَلَ الحَفْلَ الَّذِيفِيهِ يُرَحِّبُ بِالكِرَامِ كِرَامُ
- ٨يَرْنُو إِلَى هَذِي السَّفِينَةِ مِنْ عَلٍسَعْدُ السُّعُودِ وَثَغْرَهُ بَسَّامُ