كم ذا تعامل بالوفاء فتنقض
ابن الصباغ الجذاميمملوكيالكاملرومانسيةالضاد
حجم الخط
- كم ذا تعامَلُ بالوفاء فتنقضُكم ذا التكاسل والحبيب يعرض
- ناداك وهو على الوصال يحرضحتى متى عنا تصد وتعرض
- هلا إلى نفحاتنا تتعرضُيا من تكدر في الموارد شربه
- وذوت بروض القرب منا قضبهوغدا عليلا قد تحير لبّه
- إن كان أعياك السقام وطبُّهفالجأ إلى أنا الطبيب الممرض
- هذا محيا القرب أضحى أزهراوهلال أفق الأنس أصبح نيرا
- فإلي متى أبداً تدور محيراأقدم علينا يا جبان فكم تُرى
- متوانيا في وَعر غيك تركضنفحات روضى وصالنا تُتَنَسّمُ
- وحمام وادى ودنا يترنمغنى بروحة أنسنا يستفهم
- أوليس قد راشت جناحك أنعمُمنا قما لك نحونا لا تنهض
- مالي أراك تحوم حول قبابناوتدور ولهاناً على أبوابنا
- إن كنت ترغب في سماع خطابنافانزل بساحتنا ولذ بجنابنا
- فنزيل حضرة عزنا لا يرفضقد كنت في أهل الوفا أبدا تعد
- حتى غدرت فأبعدوك فمت كمدهل تستطيع على بعادهم جلد
- رفضوك إ ألقوك غدارا وقدسدوا سبيل الوصل عنك وأعرضوا
- باب القبول معرض فتعرضواوغياض دوحته تزخرف فانهضوا
- مالي أرى عنا الجفون تغمضما حل ساحتنا أناس أعرضوا
- عنا فلاذوا بالرضا إلا رضواأصبحت في ثوب التكاسل ترفل
- وتقول عند القوم ما لا تفعلأمقام حال العارفين تؤمل
- سبقوك فيما تدعيه وأعملواكر المطايا نحونا وتفوضوا
- أتروم رتبة حال قوم أودعواسراً به هاموا هوى وتولعوا
- شدوا مطايا العزم عنك وأسرعواسهروا ونمت وإنهم مذودعوا
- فينا لذيذ منامهم ما غمضوانثروا الدموع مذهباً ومفضضا
- باتوا بأشواقٍ على جمر الغضافسقوا بكاسات المنى خمر الرضا
- ورضيت ويحك حالة لا ترضتىفصحيفة سودا وفود أبيض
- قف وقفة المحزون في عرصاتهمواستروح الأوراح من نفحاتهم
- واشرب بكاس الأنس من فضلاتهملهم الأساة فناد في عرصاتهم
- أضحى ببابكم العليل فمرّضوا