قم هاتها وحسام الفجر منذلق
ابن معصومعثمانيالبسيطغزلالقاف
- ١قُم هاتِها وحسامُ الفَجرُ مُنذلقُصَهباءَ منها ضياءُ الصُبح ينفلقُ
- ٢لم تَدرِ حين توافيها أَصبغتهاتَلوحُ أَم وجنةُ الساقي أَم الشَفقُ
- ٣كأَنَّها في الدُجى شَمسٌ تُضيء لنافَينجَلي عن سَنى أَنوارها الغَسقُ
- ٤أَلقَت على الصُبح نوراً من أَشعَّتِهافاِحمرَّ من خجلٍ من نورها الأُفُقُ
- ٥عذراءُ تُغضي حَياءً من مُلامِسهافَيَستَحيلُ حَباباً فوقها العَرقُ
- ٦إِذا تجلّى لنا من أفقِها قدحٌدارَت نِطاقاً على حافاتِه الحدقُ
- ٧وإِن جَلاها بلا مزجٍ مُشَعشعُهايَكادُ من لهبِ اللألاءِ يَحتَرِقُ
- ٨تخالُها شفقاً حتّى إِذا لَمعَتحسبتَها البرقَ في الظَلماءِ يأتلقُ
- ٩من كفِّ أَغيدَ في خلخاله حَرَجٌإِذا تَثَنّى وفي أَجراسِهِ قَلقُ
- ١٠يُديرُها وهو مهتزٌّ لها طَرباًكأَنَّما هزَّهُ من رَوعةٍ فَرَقُ
- ١١في خَدِّه وَمحيّاه ومبسَمهِنارٌ ونورٌ ونورٌ نشرُهُ عَبِقُ
- ١٢يَجلو دُجى فَرعه لألاءُ غُرَّتهكأَنَّما اِنشقَّ عن أَزاراه الفَلقُ
- ١٣تَرى النَدامى سُكارى حين تلحظُهكأَنَّهم من حُميّا لحظه اِغتَبقوا
- ١٤يُغضي بذي كَحَل بالسِحرِ مُكتحلٍوَسنانَ ما راعه سُهدٌ ولا أَرقُ
- ١٥ظَبيٌ ولكنَّه بالدُرِّ متَّشحٌبدرٌ ولكنَّه بالتِبر مُنتطِقُ
- ١٦تَطيب ريّا شذاهُ كلَّما نسمَتكالمِسكِ يَزدادُ طيباً حين يُنتَشَقُ
- ١٧كَم من أَحاديثَ أَبداها تعتّبُهكأَنَّها دُرَرٌ قد ضمَّها نَسَقُ
- ١٨فودَّ كاشحُنا لو ناله صمَمٌإِذ باتَ من كثبٍ للسَمع يَستَرِقُ