قصائد

قم هاتها وحسام الفجر منذلق

ابن معصومعثمانيالبسيطغزلالقاف

  1. ١قُم هاتِها وحسامُ الفَجرُ مُنذلقُصَهباءَ منها ضياءُ الصُبح ينفلقُ
  2. ٢لم تَدرِ حين توافيها أَصبغتهاتَلوحُ أَم وجنةُ الساقي أَم الشَفقُ
  3. ٣كأَنَّها في الدُجى شَمسٌ تُضيء لنافَينجَلي عن سَنى أَنوارها الغَسقُ
  4. ٤أَلقَت على الصُبح نوراً من أَشعَّتِهافاِحمرَّ من خجلٍ من نورها الأُفُقُ
  5. ٥عذراءُ تُغضي حَياءً من مُلامِسهافَيَستَحيلُ حَباباً فوقها العَرقُ
  6. ٦إِذا تجلّى لنا من أفقِها قدحٌدارَت نِطاقاً على حافاتِه الحدقُ
  7. ٧وإِن جَلاها بلا مزجٍ مُشَعشعُهايَكادُ من لهبِ اللألاءِ يَحتَرِقُ
  8. ٨تخالُها شفقاً حتّى إِذا لَمعَتحسبتَها البرقَ في الظَلماءِ يأتلقُ
  9. ٩من كفِّ أَغيدَ في خلخاله حَرَجٌإِذا تَثَنّى وفي أَجراسِهِ قَلقُ
  10. ١٠يُديرُها وهو مهتزٌّ لها طَرباًكأَنَّما هزَّهُ من رَوعةٍ فَرَقُ
  11. ١١في خَدِّه وَمحيّاه ومبسَمهِنارٌ ونورٌ ونورٌ نشرُهُ عَبِقُ
  12. ١٢يَجلو دُجى فَرعه لألاءُ غُرَّتهكأَنَّما اِنشقَّ عن أَزاراه الفَلقُ
  13. ١٣تَرى النَدامى سُكارى حين تلحظُهكأَنَّهم من حُميّا لحظه اِغتَبقوا
  14. ١٤يُغضي بذي كَحَل بالسِحرِ مُكتحلٍوَسنانَ ما راعه سُهدٌ ولا أَرقُ
  15. ١٥ظَبيٌ ولكنَّه بالدُرِّ متَّشحٌبدرٌ ولكنَّه بالتِبر مُنتطِقُ
  16. ١٦تَطيب ريّا شذاهُ كلَّما نسمَتكالمِسكِ يَزدادُ طيباً حين يُنتَشَقُ
  17. ١٧كَم من أَحاديثَ أَبداها تعتّبُهكأَنَّها دُرَرٌ قد ضمَّها نَسَقُ
  18. ١٨فودَّ كاشحُنا لو ناله صمَمٌإِذ باتَ من كثبٍ للسَمع يَستَرِقُ