كيف إذا مولاك لم يصلكا
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزهجاءالكاف
حجم الخط
- كَيْفَ إِذَا مَوْلَاكَ لَمْ يَصِلْكاوَقَطَع الأَرْحامَ قَطْعاً بَتْكَا
- يَبْرِي مَعَ البارِي وَلَمْ يَرِشْكاوَالأَرْضُ لَوْ تَمْلِكُ لَمْ تَسَعْكا
- وَلا تَهَيَّبْهُ وَلَمْ يَهَبْكاما لِامْرِءٍ أَفَّكَ قَوْلاً إِفْكا
- تَلْبِيقَ زُورٍ وَاقْتِرافاً بَشْكاوَكُلَّ نَمّامٍ يُرِيدُ النَزْكا
- لا تَرَكَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَسْكاحاسَبَهُ اللَّهُ حساباً ضَنْكا
- بِذاك إِنْ كان الكَذُوب أَرْكاعَلَيَّ أَعْلاقَ الشَرِيك الشَرْكا
- كُنْتَ إِذَا عَضَّ الخُصُومُ المَحْكاوَعَيَّ أَعْيَا أَمْرِهِمْ فَالْتَكَّا
- لَمْ تَدَعِ الأَمْرَ الخَلِيطَ لَبْكاإِذِ الضَلِيعُ بِالضَلِيعِ اصطَكَّا
- لَمْ تَكُ أَنَّاناً وَلا مُلْتَكّايا ابْنَ الرَفِيعِ حَسَباً وَسَمْكا
- فِي الأَكْرَمِينَ مَعْدِناً وَبُنْكاماذا تَرَى رَأْيَ أَخٍ قَدْ عَكّا
- عاذَ بِحاجاتٍ فَلّاقَى مَعْكاحَتَّى هَلَكْتَ أَوْ رَهِبْتَ الهُلْكا
- وَحَمَلَ الدَيْنُ عَلَيَّ البَرْكاوَجَرَّ أَرْحاءٍ دَهَكْنَ دَهْكا
- أَهْلَكَنِي أَلَّا يَزالَ يَلْكاصاحِبُ دَيْنٍ لا يَنِي مِحَكّا
- أَعْرُكُهُ عَنِّي فَيَأْبَى العَرْكاسَوْقَ الأَجِيرِ المُتْعِب الأَفَكَّا
- فَقَدْ أَبَى إِلّا رُكُوباً حَكّابِالحَرْكِ مِنْهُ أَنْ يُنَحّى حَرْكا
- حَتَّى كَأَنِّي مُسْتَغِبٌّ وَعْكامِنْ داءِ شَكْوَى أَوْ أُرَى مُنْفَكّا
- فَقَدْ رأَيْتُ باكِياً وَضِحْكافَوَالَّذِي أَضْحَكَ ثُم أَبْكَى
- ما كُنْتُ أَخْتارُ خَلِيلاً عَنْكاوَذاكَ حَقٌّ لا يَكُونُ شَكَّا
- أَحْسِبُ عِنْدَ الجِدِّ أَنِّي مِنْكافَقَدْ ذَكَرْتُ لَوْ قَطَعْتُ سِلْكا
- غُلَيْمَةً مِنَ الدُخانِ رُمْكاما إِنْ عَدَا أَصْغَرُهُمْ أَنْ زَكّا
- مِثْلَ الفِراخِ يَأْمُلُونَ مِنْكاعَوْدَ رَبِيعٍ وَوَلِيّاً سَفْكا
- قَدْ كُنْتَ تُبْلِي مِنْكَ جَوْداً سَهْكاإِذَا العَناجِيجُ مَهَكْنَ مَهْكا
- لَوْلا تَرَى ما لَا يَكُونُ رِكّامِنْكَ لَقَدْ عَلَّمْتُ هَمِّي الفَتْكا
- فَرُمْتُ رُوماً أَوْ غَزَوتُ التُرْكاعَلَى المَطايا أَوْ عَلَوْتُ الفُلْكا
- أَوْ هَتَكَت أَيْدِي المَطايَا هَتْكالَيْلاً تُدانِي لَيْلَهُ فَاسْتَكّا
- عَلَى زِوَرّاتٍ أُغِرْنَ دَمْكايَنْضُون أَثْباجَ رِمالٍ وُرْكا
- أَوْ جاوَزَتْ مِنْ أَرْضِ كَلْبٍ بِرْكاشُهْباً تَرَى الثَلْجَ عَلَيْها شَبْكا
- إِن الَّذِي رابَكَ لَم أَرِبْكافَإِنْ تَدَعْ جَهْدِي فَلَم أَدَعْكا
- حُبّاً وَنُصْحاً وَثَناءً مِسْكافَرِحْتُ أَنْ زادَكَ رَبِّي مُلْكا
- فَازْدَدْتَ لِي تَناسِياً وَتَرْكاوَقُلْتَ إِذْ كانَ العَطاءُ بَكّا
- أَمَا أَمَا ما هِيَ إِلّا تِلْكا