قصائد

أكذا تهدم المنون الجبالا

شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفرثاءاللام

  1. ١أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَأَكَذا يَنزعُ الحِمامُ النِّصَالا
  2. ٢أَكَذا تَحطِمُ الرَّزَايَا العَواليأَكَذَا تَثلِمُ السُّيوفَ الصقِّالا
  3. ٣أَكَذا تَرجِعُ البِحَارُ وَقَد فَاضَت عُبَاباً وَقائعاً أَوشَالا
  4. ٤أَكَذا تَغربُ الكَواكبُ في التُّرب وكانَت في جَوِّها تَتَلالا
  5. ٥سَلَبَ الحادِثُ الجَليلُ مَلِيكاًلَم يُخَيِّب لِقَاصدٍ آمَالا
  6. ٦سَلَبَ الأَروَعَ الرَّحيمَ الكَميَّ الأَريحِيَّ الُمؤَمَّلَ المِفضالا
  7. ٧سَلَبَ الغَازيَ الُمجَاهِدَ في اللَّهِ تَعَالى والعَالِمَ العَمَّالا
  8. ٨سَلَبَ العاطِفَ الشَّفِيقَ على كُلِّالبَرايا والقائِلَ الفَعَّالا
  9. ٩إِنَّ قَبراً شاهَ أَرمنَ حَلَّ فيهِقَد حَوَىَ الفَخر والعُلى والجَلالا
  10. ١٠وضَرِيحاً ثَوَى بِهِ غيرُ بِدعٍإِن تَسَامَى على النُّجومِ وَطَالا
  11. ١١أَيُّ مَجدٍ للناسِ بالمَلِكِ الأَشرفِ فيهِ لَم يَضرِبوا الأَمثَالا
  12. ١٢أَيُّ مَلكٍ مِنَ المُلوكِ عَظيمٍما مَشىَ في رِكابِه إِجلالا
  13. ١٣فَلَقد أَودَتِ الخُطُوبُ بِمَلكٍطَالَما في الوَغَى على الخَطبِ صَالا
  14. ١٤مَلِكٌ لَم يَزل إِلى أَن غدا للَّهِ جاراً لَهُ الأنَامُ عِيَالا
  15. ١٥مَلِك بَاهرُ الَمنَاقبِ للإِسِلام والمُسلمينَ كانَ مألا
  16. ١٦مَلِكٌ كانض أَمنَ الديِّنَ إن خافَ مِنَ الُمشرِكينَ داءَ عُضَالا
  17. ١٧كَسَفَ الَموتُ شَمسَ أُفق الَمعَاليوَأصَابَتُ يَدُ الَمنَايا الهلاِلا
  18. ١٨وَهوَى بَعدَ فَقدِ مُوَسى أبي الفَتحِ مِنَ المَجدِ ما سَمَا وتَعَالَى
  19. ١٩لَيِسَ الُملكُ والهُدَى وثُغُورُ الأَرضٍ والدَّهرُ بَعدَهُ أَسمَالا
  20. ٢٠عَبرةُ المُلكِ بَعدهُ لَيسَ تَرقاوكَذا عَثرَةُ الهُدَى لَن تُقَالا
  21. ٢١قَسَماً بالإِلَهِ لَم يَرَ تاجٌأَبداً تَحتَهُ لِموُسَى مِثَالا
  22. ٢٢لَم يَزل وَاتِرَ الحَوادِثِ حَتَّىأَخَذَت مِنهُ ثَأرَهُنَّ تَبالا
  23. ٢٣إِن غدا دَستُ مُلكِهِ خَالِياً مِنهُ فَمَا زَالَ قَبلُ للبدرِ هالا
  24. ٢٤أَو غَدَت خَيلُه صفُوفاً فَكَم البسها النَّقعَ في الهيِاجِ جِلاَلا
  25. ٢٥أَو غدا دِرعُهُ مَضُونا فَكَم غَادَرَهُ ما أفاضَ مِنهُ مُذالا
  26. ٢٦أَو ثَوت في الغُمودِ أَسيافُهُ البِيضُ فَكَم قَد غَزَت بِهنَّ صِيَالا
  27. ٢٧أَو دكَت جَمرةُ القِراعِ فَكِم أَخمَدَ منِها ما كانَ زادَ اشتِعالا
  28. ٢٨أَي أرضٍ ما شَنَّ غَاراتِه فيها وَبرَ ما سَنَّ فيهِ النِّزالا
  29. ٢٩بِجيادِ رماحُه كَفَلت أَنلا يُرى ضِدةُّ لَها أَكفالا
  30. ٣٠يا مليكَ الدُّنيا الذي قَلَّصَ اليَومَ رَداهُ عَنِ الأنامِ الظِّلالا
  31. ٣١إنَّ عَيناً تَلَدُّ بالدَّمعِ مِن بَعدِكَ إنسانُها على الخَدِّ مالا
  32. ٣٢وفُؤاداً يَقِرُّ مِن خَفَقانٍوَحَنينٍ لا فَارَقَ البَلبالا
  33. ٣٣كَذَبَت بَعدكَ الظُّنونُ وخابَ القَصدُ والبَرُّ بَحرُهُ صارَ آلا
  34. ٣٤أَيُّ مَجدٍ سِوىَ الذي سُؤدُداً يَسحَبُ فَوقَ الكواكبِ الأذيالا
  35. ٣٥جادَتِ الحُفرَةَ التي ضُمنَت جِسمَكَ سُحبٌ تُمسي وتُضحِي ثِقالا
  36. ٣٦وأَقامَت عَليكَ سُحبُ الحيَا لاتَتولَّى وإِنَّما تَتَوالي