أكذا تهدم المنون الجبالا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفرثاءاللام
- ١أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَأَكَذا يَنزعُ الحِمامُ النِّصَالا
- ٢أَكَذا تَحطِمُ الرَّزَايَا العَواليأَكَذَا تَثلِمُ السُّيوفَ الصقِّالا
- ٣أَكَذا تَرجِعُ البِحَارُ وَقَد فَاضَت عُبَاباً وَقائعاً أَوشَالا
- ٤أَكَذا تَغربُ الكَواكبُ في التُّرب وكانَت في جَوِّها تَتَلالا
- ٥سَلَبَ الحادِثُ الجَليلُ مَلِيكاًلَم يُخَيِّب لِقَاصدٍ آمَالا
- ٦سَلَبَ الأَروَعَ الرَّحيمَ الكَميَّ الأَريحِيَّ الُمؤَمَّلَ المِفضالا
- ٧سَلَبَ الغَازيَ الُمجَاهِدَ في اللَّهِ تَعَالى والعَالِمَ العَمَّالا
- ٨سَلَبَ العاطِفَ الشَّفِيقَ على كُلِّالبَرايا والقائِلَ الفَعَّالا
- ٩إِنَّ قَبراً شاهَ أَرمنَ حَلَّ فيهِقَد حَوَىَ الفَخر والعُلى والجَلالا
- ١٠وضَرِيحاً ثَوَى بِهِ غيرُ بِدعٍإِن تَسَامَى على النُّجومِ وَطَالا
- ١١أَيُّ مَجدٍ للناسِ بالمَلِكِ الأَشرفِ فيهِ لَم يَضرِبوا الأَمثَالا
- ١٢أَيُّ مَلكٍ مِنَ المُلوكِ عَظيمٍما مَشىَ في رِكابِه إِجلالا
- ١٣فَلَقد أَودَتِ الخُطُوبُ بِمَلكٍطَالَما في الوَغَى على الخَطبِ صَالا
- ١٤مَلِكٌ لَم يَزل إِلى أَن غدا للَّهِ جاراً لَهُ الأنَامُ عِيَالا
- ١٥مَلِك بَاهرُ الَمنَاقبِ للإِسِلام والمُسلمينَ كانَ مألا
- ١٦مَلِكٌ كانض أَمنَ الديِّنَ إن خافَ مِنَ الُمشرِكينَ داءَ عُضَالا
- ١٧كَسَفَ الَموتُ شَمسَ أُفق الَمعَاليوَأصَابَتُ يَدُ الَمنَايا الهلاِلا
- ١٨وَهوَى بَعدَ فَقدِ مُوَسى أبي الفَتحِ مِنَ المَجدِ ما سَمَا وتَعَالَى
- ١٩لَيِسَ الُملكُ والهُدَى وثُغُورُ الأَرضٍ والدَّهرُ بَعدَهُ أَسمَالا
- ٢٠عَبرةُ المُلكِ بَعدهُ لَيسَ تَرقاوكَذا عَثرَةُ الهُدَى لَن تُقَالا
- ٢١قَسَماً بالإِلَهِ لَم يَرَ تاجٌأَبداً تَحتَهُ لِموُسَى مِثَالا
- ٢٢لَم يَزل وَاتِرَ الحَوادِثِ حَتَّىأَخَذَت مِنهُ ثَأرَهُنَّ تَبالا
- ٢٣إِن غدا دَستُ مُلكِهِ خَالِياً مِنهُ فَمَا زَالَ قَبلُ للبدرِ هالا
- ٢٤أَو غَدَت خَيلُه صفُوفاً فَكَم البسها النَّقعَ في الهيِاجِ جِلاَلا
- ٢٥أَو غدا دِرعُهُ مَضُونا فَكَم غَادَرَهُ ما أفاضَ مِنهُ مُذالا
- ٢٦أَو ثَوت في الغُمودِ أَسيافُهُ البِيضُ فَكَم قَد غَزَت بِهنَّ صِيَالا
- ٢٧أَو دكَت جَمرةُ القِراعِ فَكِم أَخمَدَ منِها ما كانَ زادَ اشتِعالا
- ٢٨أَي أرضٍ ما شَنَّ غَاراتِه فيها وَبرَ ما سَنَّ فيهِ النِّزالا
- ٢٩بِجيادِ رماحُه كَفَلت أَنلا يُرى ضِدةُّ لَها أَكفالا
- ٣٠يا مليكَ الدُّنيا الذي قَلَّصَ اليَومَ رَداهُ عَنِ الأنامِ الظِّلالا
- ٣١إنَّ عَيناً تَلَدُّ بالدَّمعِ مِن بَعدِكَ إنسانُها على الخَدِّ مالا
- ٣٢وفُؤاداً يَقِرُّ مِن خَفَقانٍوَحَنينٍ لا فَارَقَ البَلبالا
- ٣٣كَذَبَت بَعدكَ الظُّنونُ وخابَ القَصدُ والبَرُّ بَحرُهُ صارَ آلا
- ٣٤أَيُّ مَجدٍ سِوىَ الذي سُؤدُداً يَسحَبُ فَوقَ الكواكبِ الأذيالا
- ٣٥جادَتِ الحُفرَةَ التي ضُمنَت جِسمَكَ سُحبٌ تُمسي وتُضحِي ثِقالا
- ٣٦وأَقامَت عَليكَ سُحبُ الحيَا لاتَتولَّى وإِنَّما تَتَوالي