وافتك تنهج للخطاب سبيلا
ابن معصومعثمانيالكاملعتاباللام
- ١وافتك تنهجُ للخطاب سَبيلاوَتجرُّ ذَيلاً لِلعِتاب طَويلا
- ٢غرّاءُ تهزأ بالنجومِ لوامِعاًوَالزَهر غضّاً وَالنَسيمِ بَليلا
- ٣قد سمتُها التَقبيلَ فيك ولم أَقُللَولا المشيب لسمتُها تَقبيلا
- ٤حمَّلتُها جُمَلَ العِتاب وإنَّمافصَّلتُ دُرَّ مَقالها تَفصيلا
- ٥ما فاخرَت قَولاً بحسنِ نظامِهاإِلّا وَجاءَت وهي أَحسنُ قيلا
- ٦أَجريتُ طِرفَ العتب في مضمارهافأَتاك يشؤو السابقات ذَميلا
- ٧ما لِليالي قد وَقَفنَ مبرِّزاًوَفللنَ عضباً من وفاكَ صَقيلا
- ٨فصرمتَني ونبذتَ حبل مودَّتيواِعتضتَ عَن ودّي العُداة بَديلا
- ٩وصدفتَ عن سُبل الوَفاء مجنِّباًوَسلكتَ من طُرق الجَفاء سَبيلا
- ١٠فحملتُ منك على مُزاولة النَوىعِبئاً عليَّ مَع الزَمان ثَقيلا
- ١١مَهلاً فَما أَعرضتَ عنّي واثِقاًإِلّا بِمن لم يُغنِ عنكَ فَتيلا
- ١٢فاِنظر لنفسكَ ما أَتيتَ فلَن أَرىلك لو عَلِمتَ بما أَتيتَ قَبيلا
- ١٣اللَه في حُرُمات ودٍّ أَصبحتهَمَلاً وأَصبحَ هديُها تَضليلا
- ١٤كَم شامتٍ قد كانَ يأمُل أَن يَرىربعَ الوداد وقد رآه مَحيلا
- ١٥فاِرجع بودِّك عَن قَريبٍ طالِباًعذراً على رغم العدوِّ جَميلا
- ١٦حتّى أُجادِلَ فيكَ كلَّ مكذّبوأقيمَ منكَ على الوَفاءِ دَليلا
- ١٧حاشا لمثلك والمودَّة ذِمَّةٌأَمسى بها العَهدُ القَديم كَفيلا
- ١٨إِنّي أؤمِّل أَن أُزيل بكَ الجَوىوأبلُّ من حرِّ الفؤادِ غَليلا
- ١٩وأَعودُ أَنشدُ في هواك ندامةيا لَيتَني لم أَتَّخذكَ خَليلا