قصائد

وافتك تنهج للخطاب سبيلا

ابن معصومعثمانيالكاملعتاباللام

  1. ١وافتك تنهجُ للخطاب سَبيلاوَتجرُّ ذَيلاً لِلعِتاب طَويلا
  2. ٢غرّاءُ تهزأ بالنجومِ لوامِعاًوَالزَهر غضّاً وَالنَسيمِ بَليلا
  3. ٣قد سمتُها التَقبيلَ فيك ولم أَقُللَولا المشيب لسمتُها تَقبيلا
  4. ٤حمَّلتُها جُمَلَ العِتاب وإنَّمافصَّلتُ دُرَّ مَقالها تَفصيلا
  5. ٥ما فاخرَت قَولاً بحسنِ نظامِهاإِلّا وَجاءَت وهي أَحسنُ قيلا
  6. ٦أَجريتُ طِرفَ العتب في مضمارهافأَتاك يشؤو السابقات ذَميلا
  7. ٧ما لِليالي قد وَقَفنَ مبرِّزاًوَفللنَ عضباً من وفاكَ صَقيلا
  8. ٨فصرمتَني ونبذتَ حبل مودَّتيواِعتضتَ عَن ودّي العُداة بَديلا
  9. ٩وصدفتَ عن سُبل الوَفاء مجنِّباًوَسلكتَ من طُرق الجَفاء سَبيلا
  10. ١٠فحملتُ منك على مُزاولة النَوىعِبئاً عليَّ مَع الزَمان ثَقيلا
  11. ١١مَهلاً فَما أَعرضتَ عنّي واثِقاًإِلّا بِمن لم يُغنِ عنكَ فَتيلا
  12. ١٢فاِنظر لنفسكَ ما أَتيتَ فلَن أَرىلك لو عَلِمتَ بما أَتيتَ قَبيلا
  13. ١٣اللَه في حُرُمات ودٍّ أَصبحتهَمَلاً وأَصبحَ هديُها تَضليلا
  14. ١٤كَم شامتٍ قد كانَ يأمُل أَن يَرىربعَ الوداد وقد رآه مَحيلا
  15. ١٥فاِرجع بودِّك عَن قَريبٍ طالِباًعذراً على رغم العدوِّ جَميلا
  16. ١٦حتّى أُجادِلَ فيكَ كلَّ مكذّبوأقيمَ منكَ على الوَفاءِ دَليلا
  17. ١٧حاشا لمثلك والمودَّة ذِمَّةٌأَمسى بها العَهدُ القَديم كَفيلا
  18. ١٨إِنّي أؤمِّل أَن أُزيل بكَ الجَوىوأبلُّ من حرِّ الفؤادِ غَليلا
  19. ١٩وأَعودُ أَنشدُ في هواك ندامةيا لَيتَني لم أَتَّخذكَ خَليلا