قصائد

عسى توبة تمحى بها كل زلة

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلعتابالتاء

  1. ١عسى توبة تمحى بها كل زلةوتغسل أدران القلوب المريضة
  2. ٢عسى أوبة من سفر الجهل والهوىفقد طال في أقطارها تين غربتي
  3. ٣رحلت صغيراً نحوها فأنا بهاإلى أن أَلَمَّ الشيب فيها بلمَّتي
  4. ٤ولم أر فيها ما يروق بلى بهاتريق دم الأعمار أسياف غفلة
  5. ٥ونسقيك خمراً عتقت من غباوةفيا شربة غطَّتْ على كل فكرة
  6. ٦تنادمه فيها الندامة بعدهاإذا حصلت منه إفاقة صحوة
  7. ٧وهيهات لا يصحو وفي كل ساعةتدار عليه شربة بعد شربة
  8. ٨فلست تراه الدهر إلا معربداًإلى أن يرى في الكف كاس المنية
  9. ٩أفق أيها القلب الذي فاده الهوىوليس له غير المنى من أزمة
  10. ١٠شربت الأماني بالحقائق ضلةوبعت نفيساً ناجزاً بالنسيئة
  11. ١١أجدك ما لدنيا وماذا نعيمهاوهل هي إلا دار بؤس وحسرة
  12. ١٢إذا أدركت فيها مسرة ساعةأتتك إساءات تنسيك بالتي
  13. ١٣وإن عطفت فالعطف عطف توهمفإياك أن تغتر منها بعطفة
  14. ١٤رأينا أناساً قد أناخت بسوحهموقالت خذوا من زهرتي كل منية
  15. ١٥فغرتهم حتى استابحوا حريمهاوحطوا بها الأثقال من كل شهوة
  16. ١٦فما هي إلا أن أرتهم نعيمهاومدوا أعناقاً إلى كل لذة
  17. ١٧أتتهم فأجلت عنهمُ كل شهوةأرادوا وأخلت عنهمُ كل غرفة
  18. ١٨فصاروا أحاديثاً لكل محادثوهم سمر السمار في كل سمرة
  19. ١٩وللعين كانوا قرة ثم أصبحواوهم عبرة تجري بها كل عبرة
  20. ٢٠تبدل منها كل شيء بضدهفإياك أن تغتر منها برتبة
  21. ٢١فصحتها والعز والمال بعدهاسقام وذل وافتقار بقلة
  22. ٢٢كذا عكس ذا فارفق بنفسك إنمالها ما قضاه اللّه رب البرية
  23. ٢٣وامح نقوش الجاه عن لوح خاطريرى الجاه عند الناس خير مزية
  24. ٢٤فما هو إلا مثل مقلوب اسمهيهيج قليلاً ثم يطفي بسرعة
  25. ٢٥أرى هذه الأعمار أحلام نائمولذتها طيفاً ألمَّ بمقلتي
  26. ٢٦وكنا نظن الطيف ما زار بالكرىفصرنا نراه ما نراه بيقظة
  27. ٢٧خليليَّ هُبَّا كيف طاب كراكماوقد هب في الأرواح رويح المنية
  28. ٢٨تطير بأرواح العباد فتنتهيإلى دار إسعاد ومنزل شقوة
  29. ٢٩ألست ترى الأتراب قد رحلوا إلى التراب وحلوا في منازل وحشة
  30. ٣٠مقيمين فيما ينظرون متى متىتروح إليهم في عشيٍّ وبكرة
  31. ٣١وتقبل في جيش قصارى مرامهمنزولك فرداً حفرة أي حفرة
  32. ٣٢ويحثو عليك الترب كلُّ مشيِّعثلاثاً وهذا من فعال الأحبة
  33. ٣٣فتنزل داراً لا أنيس بها ولاخليل بها تفضي إليه بخلة
  34. ٣٤سوى رحمة الرحمن يا خير راحمأسأنا فقابلنا بعفو ورحمة
  35. ٣٥نزلنا ضيوفاً للكريم ومن يكنمضافاً له يلقاه كل عطية
  36. ٣٦فحاشاه من تضييق لحدي وضمهلجسم ضعيف لا يطيق لضغطة
  37. ٣٧لك المثل الأعلى فلو نزل امرؤعلى بشر لقاه أحسن ضيفة
  38. ٣٨فكيف بمن يأوي إلى خير منزلوخير كريم بعد أشرف دعوة
  39. ٣٩أيدعو وحاشاه ولا يكرم الذيدعاه بغفران وعفو ومنة
  40. ٤٠بلى إنه يلقاه بالروح والرضايقال له ادخل في عبادي وجنتي
  41. ٤١يجاور فيها المصطفى سيد الورىفيا حبذا في جنة الخلد جيرتي
  42. ٤٢وصل على المختار والآل أنهالحسن ختام في نظام القصيدة