قصائد

أتراك تسمع للحمام الهتف

البحتريعباسيالكاملالفاء

  1. ١أَتُراكَ تَسمَعُ لِلحَمامِ الهُتَّفِشَجواً يَكونُ كَشَجوِكَ المُستَطرَفِ
  2. ٢لِلَّهِ حِلمٌ يَومَ بُرقَةِ ثَهمَدٍيَهفو بِهِ بَينُ الغَزالِ الأَهيَفِ
  3. ٣أُنسٌ تَجَمَّعَ ثُمَّ بَدَّدَ شَملَهُشَملٌ مِنَ الأُلّافِ غَيرِ مُؤَلَّفِ
  4. ٤وَلقَد وَقَفتُ عَلى الرُسومِ فَلَم أَجِدعَتَباً عَلى سَنَنِ الدُموعِ الذُرَّفِ
  5. ٥وَسَأَلتُها حَتّى اِنجَذَبتُ فَلَم تُصِخفيها لِدَعوَةِ واقِفٍ مُستَوقِفِ
  6. ٦دِمَنٌ جَنَيتُ بِها الهَوى مِن غُصنِهِوَسَحَبتُ فيها اللَهوَ سَحبَ المُطرَفِ
  7. ٧فَلأُجرِيَنَّ الدَمعَ إِن لَم تُجرِهِوَلأَعرِفَنَّ الوَجدَ إِن لَم تَعرِفِ
  8. ٨وَأَنا المُعَنَّفُ في الصَبابَةِ وَالصِباوَعَلَيهِما إِن كُنتَ غَيرَ مُعَنَّفِ
  9. ٩عَجِبَت لِتَفويفِ القَذالِ وَإِنَّماتَفويفُهُ لَو كانَ غَيرَ مُفَوَّفِ
  10. ١٠هَلّا بَكَيتِ وَقَد رَأَيتِ بُكاءَهُوَدَنِفتِ حينَ سَمِعتِ شَجوَ المُدنَفِ
  11. ١١أَقسَمتُ بِالشَرَفِ الَّذي شَهِدَت لَهُأُدَدٌ وِراثَةَ يوسُفٍ عَن يوسُفِ
  12. ١٢وَبَهَولِ إيعادِ الهِزَبرِ فَإِنَّهُقَصَفَ العَدُوَّ بِرَعدِهِ المُتَقَصِّفِ
  13. ١٣لَيُصبِحَنَّ الرومُ جَيشٌ مُغمِدٌلِلصُبحِ في رَهَجانِهِ المُتَلَفِّفِ
  14. ١٤يَسوَدُّ مِنهُ الأُفقُ إِن لَم يَنسَدِدوَتَمورُ فيهِ الشَمسُ إِن لَم تَكسِفِ
  15. ١٥لَو أَنَّ لَيلى الأَخيَلِيَّةَ شاهَدَتأَطرافَهُ لَم تُطرِ آلَ مُطَرِّفِ
  16. ١٦خَيلٌ كَأَمثالِ الرِماحِ وَفِتيَةٌمِثلَ السُيوفِ إِذا دُعينَ لِمَشرَفِ
  17. ١٧زُهرٌ إِذا اِلتَهَبَت بِهِم شُعلُ الظُباعَطَفوا عَلى أولى القَنا المُتَعَطِّفِ
  18. ١٨يَهديهِمِ الأَسَدُ المُطاعُ كَأَنَّهُعِندَ اِجتِماعِ الجَحفَلِ المُتَأَلِّفِ
  19. ١٩عَمرُو القَنا في مَذهِجٍ أَو عامِرٌفي طَيِّئٍ أَو حاجِبٌ في خِندِفِ
  20. ٢٠كَاللَيثِ إِلّا أَنَّ هَذا صائِلٌبِمُهَنَّدٍ ذَرِبٍ وَذاكَ بِمِخصَفِ
  21. ٢١ثَبتُ العَزيمَةِ مُصمَتُ الأَحشاءِ فيأَهوالِ ذاكَ العارِضِ المُتَكَشِّفِ
  22. ٢٢مُستَظهِرٌ بِذَخيرَةٍ مِن رَأيِهِيُمضي الأُمورَ وَبَحرُها لَم يُنزَفِ
  23. ٢٣إِلّا يَكُن كَهلَ السِنينَ فَإِنَّهُكَهلُ التَجارِبِ في ضَجاجِ المَوقِفِ
  24. ٢٤تَبدو مَواقِعُ رَأيِهِ وَكَأَنَّهاغُرَرُ السَوابِقِ مِن يَفاعٍ مُشرِفِ
  25. ٢٥وَإِذا اِستَعانَ بِخَطرَةٍ مِن فِكرِهِعَنَنٍ فَسِترُ الغَيبِ لَيسَ بِمُسجِفِ
  26. ٢٦وَإِذا خِطابُ القَومِ في الخَطبِ اِعتَلىفَصَلَ القَضِيَّةَ في ثَلاثَةِ أَحرُفِ
  27. ٢٧في كُلِّ دَربٍ قَد أَباتَ جِيادَهُتَهوي هُوِيَّ جَنادِبٍ في حَرجَفِ
  28. ٢٨جازَت عَلى الجَوزاتِ وَانكَدَرَت عَلىظَهرٍ مِنَ الصَفصافِ قاعٍ صَفصَفِ
  29. ٢٩صَبَّحنَ مِن طَرَسوسَ خَرشَنَةَ الَّتيبَعُدَت عَلى الأَمَلِ البَعيدِ الموجِفِ
  30. ٣٠وَتَرَكنَ ماوَةَ وَهيَ مَأوىً لِلصَدىمَشفوعَةً بِصَدى الرِياحِ العُصَّفِ
  31. ٣١وَعَلى قُذاذِيَةَ اِنحَطَطنَ بِرايَةٍأَوفَت بِقادِمَتي عُقابٍ مُنكَفِ
  32. ٣٢جُزنَ الخَصِيَّ وَقَد تَقَحَّمَ طالِباًثَأرَ الخَصِيَّ بِرَكضِ جَدٍّ مُقرِفِ
  33. ٣٣بَهَتَتهُ أَهوالُ الوَغى فَلَوَ اَنَّهُعَينٌ لِشِدَّةِ رُعبِهِ لَم تَطرِفِ
  34. ٣٤يا يوسُفَ بنَ مُحَمَّدٍ ما أَحمَدَ الرومَ اِنصِلاتَكَ بِالحُسامِ المُرهَفِ
  35. ٣٥وَدّوا وِداداً لَو جَدَعتَ أُنوفَهُمجَدعُ الرُؤوسِ خِلافُ جَدعِ الآنُفِ
  36. ٣٦خَطَبَت إِلَيكَ السِلمَ رَبَّةُ مُلكِهِملَو كانَ يُطلَبُ نائِلٌ مِن مُسعِفِ
  37. ٣٧وَكَأَنَّني بِكَ قَد أَتَيتَ بِعَرشِهاوَالسَيفُ أَسرَعُ هِبَةً مِن آصِفِ
  38. ٣٨أَنزَلتَ بِالإِنجيلِ ثُمَّ بِأَهلِهِذُلّاً أَراهُم عِزَّ أَهلِ المُصحَفِ
  39. ٣٩أَسخَطَتهُ بِالبارِقاتِ وَإِنَّماأَرضَيتَهُ لَو كانَ غَيرَ مُحَرَّفِ
  40. ٤٠فَتحٌ سَبَقتَ بِهِ الفُتوحَ فَجاءَ فيميلادِ مُلكِ العاشِرِ المُستَخلَفِ
  41. ٤١يَومَ مَحا عَن أَسوَدانَ سَوادَ مافَعَلَ النَبِيُّ بِكَعبٍ بنِ الأَشرَفِ
  42. ٤٢لَيُكافِئَنَّكَ عَن كِفايَتِكَ الَّتيكانَت أَمانَ الدينِ بَعدَ تَخَوُّفِ
  43. ٤٣أَكَّدتَ بَيعَتَهُ وَلَم تَركَن إِلىجَدَلِ السَفيهِ وَلا كَلامِ المُرجِفِ
  44. ٤٤أُيِّدتَ بِالحَظِّ الَّذي لَم يُنتَقَضوَنُصِرتَ بِالفِئَةِ الَّتي لَم تَضعُفِ
  45. ٤٥كَرَماً دَعَتكَ بِهِ القَبائِلُ مُسرِفاًما مُسرِفٌ في المَكرُماتِ بِمُسرِفِ
  46. ٤٦جَدٌّ كَجَدِّ أَبي سَعيدٍ إِنَّهُتَرَكَ السَماكَ كَأَنَّهُ لَم يُشرِفِ
  47. ٤٧قاسَمتَهُ أَخلاقَهُ وَهيَ الرَدىلِلمُعتَدي وَهِيَ النَدى لِلمُعتَفي
  48. ٤٨فَإِذا جَرى مِن غايَةٍ وَجَرَيتَ مِنأُخرى التَقى شَأواكُما في المَنصِفِ