قصائد

إلام تطيل نوحك يا حمام

ابن معصومعثمانيالوافرحزنالميم

  1. ١إِلامَ تطيلُ نوحَك يا حمامُوَلا وَجدٌ عَراكَ ولا غَرامُ
  2. ٢تَبيت عَلى الغصون حليفَ شجوٍتطارحُني كأَنَّك مُستهامُ
  3. ٣وما صدَعَت لك البُرحاء قَلباًوَلا أَودى بمهجتكَ الهُيامُ
  4. ٤وَلَو صاليتَ نار الشوق أَمسىعلَى خدَّيك للدَمع اِنسجامُ
  5. ٥وَما بكَ بعضُ ما بي غير أَنّيأُلامُ على البُكاءِ ولا تُلامُ
  6. ٦وَكابدتُ النَوى عشرين عاماًوَيَومٌ من نَوى الأَحباب عامُ
  7. ٧أَحنُّ إِلى الخيام وإنَّ قَلبيلمرتَهنٌ بمن حَوتِ الخيامُ
  8. ٨وأذكرُ إذ يُظلِّلنا بَشامٌبشرقيِّ الحِمى سُقيَ البَشامُ
  9. ٩فَيا زَمني إِذِ الدُنيا فتاةٌكَما أَهوى وإِذ دَهري غُلامُ
  10. ١٠أَعائِدَةٌ لياليَّ المواضيعلى حُزوى سَقى حُزوى الغمامُ
  11. ١١لَياليَ لا أَرومُ سوى التَصابيوَما لي غير من أَهوى مَرامُ
  12. ١٢أُسامرُ في الدُجى شمسَ الحُميّاومن ندمانيَ البَدرُ التَمامُ
  13. ١٣وأَلهو والكؤوس لها ضياءٌبغانيةٍ غدائرُها ظَلامُ
  14. ١٤رَداحٌ لو تمشَّت في رياضٍلغرَّد فوقَ قامتها الحَمامُ
  15. ١٥لنا من وصلها العَيشُ المهنّاولكن هجرُها المَوتُ الزؤامُ
  16. ١٦فَيا عصر الصِبا والأنسُ بادٍسقاكَ الغَيثُ عارضُهُ رُكامُ
  17. ١٧وَيا عصرَ الشباب عليك منّيمَدى الدَهر التحيَّةُ وَالسَلامُ