قصائد

وأبرزتها بطحاء مكة بعدما

ابن معصومعثمانيالطويلغزلالميم

  1. ١وأَبرَزتها بطحاءَ مكَّة بعدماأَصات المنادي بالصَّلاةِ فأعتما
  2. ٢فضوَّأ أَكنافَ الحَجون ضياؤُهاوأَشرقَ بين المأزمين وزَمزما
  3. ٣وَلَمّا سرت للركب نفحةُ طيبهاتغنّى لها حاديهُمُ وترنَّما
  4. ٤وشام محيّاها الحَجيجُ على السُرىفيمَّم مغناها ولبّى وأَحرما
  5. ٥فَتاةٌ هي الشَمسُ المنيرةُ في الضحىوَلكنَّها تَبدو إذا اللَيلُ أَظلما
  6. ٦تعلَّم منها الغصنُ عَطفة قدِّهاوَما كانَ أَحرى الغصنَ أَن يتعلَّما
  7. ٧وأَسفرَ عنها الصبحُ لمّا تلثَّمتوَلَو أَسفرت للصُبح يَوماً تلثَّما
  8. ٨إِذا ما رَنَت لحظاً وَماسَت تأوُّداًفَما ظبيةُ الجَرعا وما بانةُ الحِمى
  9. ٩تَراءَت على بُعدٍ فكبَّر ذو التُقىولاحَت عَلى قُربٍ فصلّى وسلَّما
  10. ١٠وَكَم حلَّلت بالصدِّ قتلَ أَخي الهوىوَكان يَرى قتل الصُدود محرَّما
  11. ١١وَظنَّت فؤادي خالياً فرمت بههوىً عادَ دائي منه أَدهى وأَعظما
  12. ١٢وَلَو أَنَّها أَبقت عليَّ أَطقتُهولكنَّها لم تُبقِ لَحماً ولا دَما