وأبرزتها بطحاء مكة بعدما
ابن معصومعثمانيالطويلغزلالميم
- ١وأَبرَزتها بطحاءَ مكَّة بعدماأَصات المنادي بالصَّلاةِ فأعتما
- ٢فضوَّأ أَكنافَ الحَجون ضياؤُهاوأَشرقَ بين المأزمين وزَمزما
- ٣وَلَمّا سرت للركب نفحةُ طيبهاتغنّى لها حاديهُمُ وترنَّما
- ٤وشام محيّاها الحَجيجُ على السُرىفيمَّم مغناها ولبّى وأَحرما
- ٥فَتاةٌ هي الشَمسُ المنيرةُ في الضحىوَلكنَّها تَبدو إذا اللَيلُ أَظلما
- ٦تعلَّم منها الغصنُ عَطفة قدِّهاوَما كانَ أَحرى الغصنَ أَن يتعلَّما
- ٧وأَسفرَ عنها الصبحُ لمّا تلثَّمتوَلَو أَسفرت للصُبح يَوماً تلثَّما
- ٨إِذا ما رَنَت لحظاً وَماسَت تأوُّداًفَما ظبيةُ الجَرعا وما بانةُ الحِمى
- ٩تَراءَت على بُعدٍ فكبَّر ذو التُقىولاحَت عَلى قُربٍ فصلّى وسلَّما
- ١٠وَكَم حلَّلت بالصدِّ قتلَ أَخي الهوىوَكان يَرى قتل الصُدود محرَّما
- ١١وَظنَّت فؤادي خالياً فرمت بههوىً عادَ دائي منه أَدهى وأَعظما
- ١٢وَلَو أَنَّها أَبقت عليَّ أَطقتُهولكنَّها لم تُبقِ لَحماً ولا دَما