هاتا أعيدا لي حديثي القديم
ابن معصومعثمانيالسريعرومانسيةالميم
- ١هاتا أَعيدا لي حديثي القَديمأَيّامَ وَسمي بالتَّصابي وسيم
- ٢وعلِّلاني بنسيم الصباإِن كانَ يستشفي عليلاً سَقيم
- ٣لِلَّه أَيّامي بسفح اللِوىإِذ كنتُ الهوى في ظِلال النَعيم
- ٤بانَت فَبانَ الصَبرُ من بعدهافمدمعي غادٍ وحزني مُقيم
- ٥وَشادن غِرٍّ بأَمر الهوىقَريب عَهدٍ جيدُه بالتَميم
- ٦يَرتع لهواً في نَعيم الصِباوَعاشقوه في العذاب الأَليم
- ٧العَينُ تَرعى منه في جنَّةٍوَالقَلبُ من إِعراضه في جَحيم
- ٨إذا بَدا في شعره خلتَهشَمسَ الضُحى في جُنح ليل بَهيم
- ٩أَرعى له العهدَ وكم لَيلةٍحلَّيتُ من ذكراه كأسَ النَديم
- ١٠فَلَيتَني إذ لَم يزُرني سوىخَياله من بعضِ أَهل الرَقيم
- ١١وَلائمٍ لامَ على حبِّهجهلاً بأَهل الحُبِّ وهو المُليم
- ١٢يَرومُ منّي الغدرَ فيه وَماذمامُ عَهدي في الهوى بالذَميم
- ١٣صُمَّ صَدى العاذِلِ في حُبِّ منأَسكنتهُ من مُهجَتي في الصَميم
- ١٤فَلَيتَ شعري هَل دَرى من بهقَد هامَ واِستَسلَم قَلبي السَليم
- ١٥أَنّيَ أَصبَحتُ به شاعِراًأَنظم فيه كلَّ عِقدٍ نَظيم
- ١٦لكنِّني لَستُ وإن ظُنَّ بيبِشاعِرٍ في كُلِّ وادٍ أَهيم
- ١٧وَنَفحَةٍ هَبَّت لنا موهِناًيا حبَّذا نفحة ذاك النَسيم
- ١٨مرَّت بأَكنافِ رُبى حاجِرٍفأَرَّجت أرجاءَها بالشَميم
- ١٩تَروي حديثَ الحُبِّ لي مُسنداًعَن رامَةٍ عَن ريم ذاك الصَريم
- ٢٠باللّه خبّر يا نَسيمَ الصَباكَيفَ اللِوى بعدي وكيف الغَميم
- ٢١هَل خفرَ العَهدَ أُهيلُ الحِمىبعديَ أَم يَرعون عَهدي القَديم