قصائد

سرت نفحة من حيهم بسلام

ابن معصومعثمانيالطويلرومانسيةالميم

  1. ١سَرت نفحةٌ من حيِّهم بسلامفأَحيَت بما حيَّت صَريعَ غَرامِ
  2. ٢لئن نَقعَت من لاعج الوجد غُلَّةًفمن بعد ما أَورَت لهيبَ أوامِ
  3. ٣أَحيَّت براحٍ أَم بريّا تحيَّةًسكرتُ بها سُكري بكاس مُدامِ
  4. ٤سرت قبل مَسراها الصبا بشميمهافأَزرت بعَرفي عَبهرٍ وَخُزامِ
  5. ٥ووافى شَذاها بالشِفاءِ لمدنفٍمن الشوق مَغلولِ الجَوانح ظامي
  6. ٦وَلَمّا دَنت منّي حللتُ لها الحُبىوَبادرتُ إِعظاماً لها بقيامِ
  7. ٧وَمطَّت قناعَ الطِرس عَن ضوء حسنهافنارَ بها رَبعي وضاءَ مقامي
  8. ٨فشنَّفتُ سَمعي من فَرائد لفظهابجوهر أَسلاكٍ ودُرِّ نظامِ
  9. ٩وَقلَّدتُ جيدي من تقاصير نظمهاعقودَ لآل فذَّةٍ وتؤامِ
  10. ١٠وَلَم أَدرِ ما أَهداه لي حسنُ سجعهاأَرنَّةَ شادٍ أَم هديلَ حَمامِ
  11. ١١كأَنَّ معانيها بحالِكِ نِقسهابدورُ تَمام في بهيم ظَلامِ
  12. ١٢كأَنَّ مبانيها مباسمُ غادةٍنضَت عن لآليها فضولَ لثامِ
  13. ١٣كأَنَّ قوافيها أَزاهرُ رَوضةٍتبسَّمن صُبحاً عَن ثغورِ كِمامِ
  14. ١٤وَما بالُها لا تجمع الحسنَ كلَّهوقد بلغت في الحُسن كلَّ مَرامِ
  15. ١٥ولا غروَ أَن أَربت على القول أَنَّهاكَلامُ ملوكٍ أَو مُلوكُ كلامِ
  16. ١٦فَيا سيِّداً مذ غالني الدَهرُ قربَهوَقفتُ عليه لوعتي وهُيامي
  17. ١٧تحدَّر دَمعي مذ تذكَّر عهدَهتحدُّر قَطرٍ من مُتونِ غَمامِ
  18. ١٨وأَصبحتِ الأَحشاءُ من فرط شَوقهتشبُّ لظى نيرانها بضِرامِ
  19. ١٩بعثتَ بأَبيات من الشعر أَصبحَتتَمائم جيدي بل شفاءَ سقامي
  20. ٢٠أَبَنتَ بها عن لهجةٍ هامشيَّةٍملكتَ بها للقولِ كلَّ زِمامِ
  21. ٢١توارثتها عن عصبة مضريَّةٍمدارهَ فصحٍ منجبين كرامِ
  22. ٢٢وضمَّنتها من خالص الودِّ نفثةًشحذتَ بها عضبي ورِشت سِهامي
  23. ٢٣وإِن كُنتُ أَضمرت السكوتَ تحيَّةفحسبي سكوتٌ ناطقٌ بذمامي
  24. ٢٤فَلا برحت تغشاكَ منّي رسائلٌبنشر ثناءٍ أَو بطيب سَلامِ
  25. ٢٥أحيّي به ذاك المُحيّا وإِنَّماأحيّي به وَاللَه بدرَ تَمامِ