نعم لو صح تحقيقي شهودي
أبو بكر العيدروسمملوكيالوافررومانسيةاللام
حجم الخط
- نعم لو صحّ تحقيقي شهوديلأشغلني السؤال عن المقال
- ولو فنيت رعوناتي وحظيلعدمت رويتي عن شرح حالي
- ولو بقيت لمولائي صفاتيلما خطر السوى أبداً ببالي
- ببالي جنتي لو صحّ صدقيولكن بالسوى قد صار بالي
- ولو حلّ اليقين صميم قلبيلكنت هجرت في المولى الموالي
- ولو أجلى الحضور مراة قلبيلما بالغير لذّ لي اتصالي
- ولما لم أشاهده يقيناولم أرقى إلى أوج المعالي
- رجعت إلى العبارة وهي صدفوهل صدف يساوي درّ غالي
- فانقص همة وأشد بخسلمختار الصدوف على اللآلي
- ولو كان المقال يفيد جدوىلأغناني مقالي لك مالي
- فما أقبح مقالاً لم يؤيدبعدل شاهد حسن الفعال
- ألا يا ربّ افتق رتق صبحيليذهب نوره ليل المحال
- واشغلني بفضلك عن فضوليوعن غيري وفعلي عن مقالي
- واجعل حبك العالي مقاميوفي طاعتك شغلي واشتغالي
- أخى باللَه أترك كلّ حظّحقيقته تصير إلى الزوال
- أخي لا تحسبنك في سكونكان قد صاح برق الارتحال
- فنحن سكون والأيام تجرىبنا جرياً على فلك الليالي
- عجبت لمن تحقق سوف يفنىويحصى ماجناً ويعيش سالي
- على نص الطريق أدم سلوكافان الترهات من الضلال
- لقد أخرس لسان أهل المعارفمقام الزيغ في بيدا الحلال
- ولولا روح برد الانس منهمقام العيش في سوح الجمال
- لأفنوا من فناهم عن فناهمودكوا مثل دكّ للجبال
- لقد قلنا لهذا العلم قولاوشابهنا الحقيقة بالخيال
- وجاز لنا المقالة واتسعناوهذا عند غيبات الرجال
- إلهي باعترافي وافتقاريإلى رحمتك أصلح سوء حالي
- عجزت عن الزوائد والفوائدفاحفظ يا إلهي رأس مالي
- هو الإيمان لا أبغي بديلابه أرجو النجاة في المآل
- وحبّ محمد أرجوه ذخراوفرجا عند أهوال ثقال
- عليه اللَه صلى كلّ حينوسلم عدّ ذرات الرّمال