تذكر والذكرى تهيج أخا الوجد
ابن معصومعثمانيالطويلالدال
- ١تَذَكَّرَ وَالذكرى تُهيجُ أَخا الوَجدِمراتعَ ما بين الغُوَير إِلى نَجدِ
- ٢أَسيرٌ يُعاني من نوائِب دَهرِهحوادثَ لا تنفكُّ تَترى على عَمدِ
- ٣إذا شاقَهُ من نحو رامةَ بارقٌذرى عبرَةً من مُقلَتَيهِ على الخَدِّ
- ٤يحنُّ إِلى أَحياءِ لَيلى بِذي الغَضاوَأَينَ الغَضا وَيبَ المَشوق من الهِندِ
- ٥وَيَبكي بطَرفٍ يمتَري الشَوقُ دمعَهُإذا ما شدَت ورقٌ عَلى فنني رندِ
- ٦هيَ الدارُ لا غَبَّت مراتع غيدِهاذِهابُ الغَوادي الجون تُزجَر بالرَعدِ
- ٧تَحلُّ بها غَيداءُ من آل عامِرٍكَليلةُ رَجعِ الطَرفِ مائسةُ القَدِّ
- ٨يُرَنِّحُها زَهوُ الصِباحين تَنثَنيكَما رنَّحت ريحُ الصبا عَذبَ المُلدِ
- ٩نَمتها سَراةٌ منذؤابة عامِرٍإلى سَرواتِ المَجدِ والحَسَب العِدِّ
- ١٠فَيا لَيتَ شِعري وَالأَماني تَعلَّةٌوَجورُ النَوى يُهدي إلى القَلب ما يهدي
- ١١أَيُصبِحُ ذاكَ العَهد للشمل جامِعاًفَيَخبو جَوىً بين الجَوانح ذو وَقدِ
- ١٢وَنَغدو عَلى رَغم الزَمان وقد صَفَتموارِدُ وَصلٍ رنَّقتها يَدُ البُعدِ