تبدي السلو وأنت مرتهن
ابن معصومعثمانيأحذ الكاملرومانسيةالنون
- ١تُبدي السلوَّ وأَنتَ مُرتهَنُوَخفيُّ سرِّك في الهَوى علنُ
- ٢هَذي شهودُ الحبِّ ناطقةلا الروحُ تُكذبُها ولا البَدنُ
- ٣إِن رمتَ تكتمُ ما تكابدُهبعدَ النَوى فلرأيكَ الغَبَنُ
- ٤ما زالَ يُجهدُك الغَرامُ أَسىًحتّى جَفا أَجفانَكَ الوسنُ
- ٥في كُلِّ حين للفؤادِ شجىًيُوهي العزاءَ وَللهَوى شجنُ
- ٦أَنّى لِقَلبكَ أَن يُقالَ صحاوَثَنى جُموحَ ضَلالِهِ الرَسَنُ
- ٧قَد كانَ أَولاكَ النصوحُ هُدىًلَو أَنَّه في النُصح مؤتَمَنُ
- ٨لكن تَعامى عن نصيحتِهمنك الفؤادُ وَصُمَّت الأذنُ
- ٩وغدوتَ تخطرُ في بُلهنيَةٍمن صفوِ عيشكَ والهَوى فِتَنُ
- ١٠يُصيبكَ كُلُّ مهفهفٍ نَضِرٍمن قَدِّه يَتَعلَّمُ الغُصنُ
- ١١فتنَ القلوبَ بحسن طلعتِهفَكأَنَّهُ في حُسنه وثنُ
- ١٢وأَراكَ من باهي محاسِنِهمِنحاً ولكن دونَها مِحَنُ
- ١٣أَمّا الغَرامُ فقد مُنيتَ بهفَعلامَ يرهنُ عزمَك الوَهنُ
- ١٤قَد طالَ مُكثُكَ حيث لا وَطَرٌيَصفو به عَيشٌ ولا وَطَنُ
- ١٥وأَضرَّ قَلبكَ طولُ مُغتَرَبٍلا مَسكَنٌ يَدنو ولا سَكَنُ
- ١٦فإلامَ تَرضى لا رَضيتَ بأَنيُنمى إِليك العجزُ والجُبُنُ
- ١٧أَحلا لِنفسِكَ أَن يُقالَ لَهاهَذا عليٌّ حَطَّه الزَمَنُ
- ١٨حصل الجَهولُ على مآربهوَمَضى بغير طِلابِه القَمنُ
- ١٩حتّى مَتى قولٌ ولا عَمَلٌوإلى مَتى قصدٌ ولا سَنَنٌ
- ٢٠ما شانَ شأنَك قطُّ منتقِصٌأَنتَ العليُّ وذكركَ الحَسَنُ
- ٢١فاِقطَع برحلكَ حيث لا عَتَبٌواِربأ بعرضِكَ حيث لا دَرَنُ
- ٢٢واِفخر بسَبقكَ لا بِسَبق أَبٍفخراً فأَنتَ السابق الأرِنُ
- ٢٣إِن يبلَ ثوبُك فالنُهى جنَنٌأَو تودَ خَيلُك فالعُلى حُصُرُ
- ٢٤لا تَبتَئِس لملمَّة عرضَتلا فرحة تَبقى ولا حَزَنُ