قصائد

يا بارقا صدع الدجى لمعانه

ابن معصومعثمانيالكاملمدحالنون

  1. ١يا بارِقاً صَدَع الدُجى لمعانُهُوَسَرى يهلُّ على الحِمى هتّانُهُ
  2. ٢باللَه إن يمَّمت منزلَنا الَّذيبانَت وَما بانَ الهوى سُكّانهُ
  3. ٣بلِّغ تحيَّتيَ العَفيفَ أَخا العُلىأَصفى الأَخلّاءِ المعظَّم شانُهُ
  4. ٤واِشرح له شَوقي إليه وصِف لهوَجدي الَّذي يَقضي به وجدانُهُ
  5. ٥واِحذر عليه أَن تبثَّ جميعَ ماقاسيتُه كيلا يَذوبَ جَنانُهُ
  6. ٦وأَجبه عمّا قد حَواه كتابُهمن عِقد نظمٍ فصِّلت عِقيانُهُ
  7. ٧لا يحسَبَن أَنّي سَلوتُ جنابَههَيهات عزَّ أَخا الأَسى سلوانُهُ
  8. ٨لَم أَنس أنساً كان لي بِلقائِهطابَت معاهدُه وطاب زمانُهُ
  9. ٩أَيّامَ روضُ العيش يشرق نَورُهوَتميسُ من طربٍ به أَغصانهُ
  10. ١٠يا أَيُّها الشَهمُ الَّذي أَثنى علىفتكاته يومَ الطِعان سنانُهُ
  11. ١١أَهديتَ من غررِ المَعاني مُعجزاًبهرَ العقولَ بديعُه وبيانُهُ
  12. ١٢لِلَّه درُّك ناطقاً يَقضي علىحُرِّ الكَلام بما يَشاءُ لسانُهُ
  13. ١٣ومحبِّراً وشيَ القَريض إذا اِمتطىمتنَ البراعَة للبَيانِ بَنانُهُ
  14. ١٤ومبرّزاً إِن رام سَبقاً أَقصَرتعن أَن تحاولَ شأوَه أَقرانُهُ
  15. ١٥قَسَماً بأَيمان الفتوَّة والوَفاوَقَديم عَهدٍ أسِّست أَركانُهُ
  16. ١٦إِنَّ الوداد كما عهِدت وإنَّماهَذا الزَمانُ تلوَّنت أَلوانُهُ
  17. ١٧والعذرُ في تركي دعاءَك مسرعاًعذرٌ وحقِّك واضحٌ برهانُهُ
  18. ١٨لكن عَسى قد آن إِبّانُ اللِقاوالشيء يُقبِلُ إِن أَتى إِبّانُهُ
  19. ١٩فيلين من دَهري بذلك ما قساوَيَعودَ بعد إِساءَةٍ إِحسانُهُ