لولا ازديارك في الكرى وهنا
ابن معصومعثمانيأحذ الكاملالنون
حجم الخط
- لَولا اِزديارُكِ في الكَرى وَهناكانَ السهادُ لطرفِه أَهنا
- أَلَطيفُ كانَ أَرقَّ منك لهلَولا الصَباحُ لزارَه مَثنى
- إِن تمنعي يَقظى زيارتَهفَلَقَد أَبحتِ وصالَه وَسنى
- يا ظبيةً بالسَفح راتعةًتَشتو الغضا وتربَّعُ الحزَنا
- إن ينأَ حيُّك فالهَوى أمَمٌأَو تَقصَ دارُك فالحَشى مَغنى
- ما كُنتُ أَحسبُ قبل فُرقتناأن سوفَ تغلقُ مُهجَتي رَهنا
- وَلَقَد سأَلتُ عَريفَ ركبِهمُعنها فقال ترحَّلت مَعنا
- لِلَّه مسكنُها على إِضمٍلَو دامَ لي وَلهاً به السُكنى
- إِذ كانَ رَوضُ صَبابَتي نَضِراًغضّاً وغصنُ شَبيبَتي لُدنا
- أَيّامَ تُسعدني بزورتِهاسُعدى وَكُلُّ لُبانتي لُبنى
- لَم أَنسَها وَالبينُ يُزعجهاتُبدي العزاءَ وتكتم الحُزنا
- حتّى إِذا جدَّ الرَحيلُ بهابلَّت سجالُ دموعِها الرُدنا
- واهاً لَها من غادةٍ سكنتمنّي الحشى إِذ حاولت ظَعنا
- قد بعتُها روحي بلا ثَمَنٍلا أَشتَكي في صفقتي غَبنا
- غَرّاء يَحكي الصبحُ غرَّتهالكنَّ صبحَ جبينها أَسنى
- تَربو على أَترابها حَفَراًوَتَفوقُ غرَّ لِداتها حُسنا
- نشرت ذوائبَها عَلى قَمَرٍوَثَنَت على حِقفِ النَقا غُصنا
- لِلَّه أَيُّ محاسنٍ جُليتلَو كانَ يَشفعُ حسنَها حُسنى
- وَمؤنِّبٍ فيها يُزخرفُ لينُصحاً وَلَيسَ لنُصحه مَعنى
- ما ضرَّه همّي ولا وَصَبيقَلبي الكَئيبُ وجسمي المُضنى
- هَيهات يُسلي العذلُ لي كَلَفاًويطرِّقُ التأنيبُ لي أذنا