لولا ازديارك في الكرى وهنا
ابن معصومعثمانيأحذ الكاملالنون
- ١لَولا اِزديارُكِ في الكَرى وَهناكانَ السهادُ لطرفِه أَهنا
- ٢أَلَطيفُ كانَ أَرقَّ منك لهلَولا الصَباحُ لزارَه مَثنى
- ٣إِن تمنعي يَقظى زيارتَهفَلَقَد أَبحتِ وصالَه وَسنى
- ٤يا ظبيةً بالسَفح راتعةًتَشتو الغضا وتربَّعُ الحزَنا
- ٥إن ينأَ حيُّك فالهَوى أمَمٌأَو تَقصَ دارُك فالحَشى مَغنى
- ٦ما كُنتُ أَحسبُ قبل فُرقتناأن سوفَ تغلقُ مُهجَتي رَهنا
- ٧وَلَقَد سأَلتُ عَريفَ ركبِهمُعنها فقال ترحَّلت مَعنا
- ٨لِلَّه مسكنُها على إِضمٍلَو دامَ لي وَلهاً به السُكنى
- ٩إِذ كانَ رَوضُ صَبابَتي نَضِراًغضّاً وغصنُ شَبيبَتي لُدنا
- ١٠أَيّامَ تُسعدني بزورتِهاسُعدى وَكُلُّ لُبانتي لُبنى
- ١١لَم أَنسَها وَالبينُ يُزعجهاتُبدي العزاءَ وتكتم الحُزنا
- ١٢حتّى إِذا جدَّ الرَحيلُ بهابلَّت سجالُ دموعِها الرُدنا
- ١٣واهاً لَها من غادةٍ سكنتمنّي الحشى إِذ حاولت ظَعنا
- ١٤قد بعتُها روحي بلا ثَمَنٍلا أَشتَكي في صفقتي غَبنا
- ١٥غَرّاء يَحكي الصبحُ غرَّتهالكنَّ صبحَ جبينها أَسنى
- ١٦تَربو على أَترابها حَفَراًوَتَفوقُ غرَّ لِداتها حُسنا
- ١٧نشرت ذوائبَها عَلى قَمَرٍوَثَنَت على حِقفِ النَقا غُصنا
- ١٨لِلَّه أَيُّ محاسنٍ جُليتلَو كانَ يَشفعُ حسنَها حُسنى
- ١٩وَمؤنِّبٍ فيها يُزخرفُ لينُصحاً وَلَيسَ لنُصحه مَعنى
- ٢٠ما ضرَّه همّي ولا وَصَبيقَلبي الكَئيبُ وجسمي المُضنى
- ٢١هَيهات يُسلي العذلُ لي كَلَفاًويطرِّقُ التأنيبُ لي أذنا