قصائد

يا راحلين وهم في القلب سكان

ابن معصومعثمانيالبسيطفراقالنون

  1. ١يا راحلينَ وهم في القَلب سكّانُهَل غَيرُ قَلبي لكم مأوى وأَوطانُ
  2. ٢خذوا من الأَرض أَنّى شئتم نُزُلاًفأَنتم في سويدا القَلب قُطّانُ
  3. ٣وأَنتَ يا حاديَ الظُعن الَّتي ظعنتفيها العشيَّةَ أَقمارٌ وأَغصانُ
  4. ٤باللَه إِن لم يكن بدٌّ لمن ظعنوامن منزل بالحِمى تأويه أَظعانُ
  5. ٥فعُج بشرقيِّ وادي الرَمل من إضمحيثُ الغضا والأَضى والرندُ والبانُ
  6. ٦لعلَّهم أَن يَحلّوا منه منزلةًكانوا يحلُّونها والدهرُ جَذلانُ
  7. ٧أَيّامَ أَختالُ في برد الصِبا مَرَحاًوالعمرُ غضٌّ وصفو العيش فَينانُ
  8. ٨لا أَوحشَ اللّهُ من ناءٍ تؤرِّقُنيذكراه وهو خليُّ البال وَسنانُ
  9. ٩أَذوى وَريق شَبابي بعدَه ظمأٌوَغصنُه من مياهِ الحُسن ريّانُ
  10. ١٠حَيّا به اللَهُ يَوماً روحَ عاشقهفإنَّما هو للأَرواح رَيحانُ
  11. ١١قد جلَّ في حُسنه عن أَن يقاسَ بهظبيٌ وَبَدرٌ وأَغصانٌ وكثبانُ
  12. ١٢لِلَّه كَم فيه مِن حُسنٍ يُدِلُّ بهلو كانَ يشفعُ ذاك الحسنَ إِحسانُ
  13. ١٣يا عاذلي في هَواه لا ترم شططاًدَعني فعذلُك شانٌ والهوى شانُ
  14. ١٤وَاللَه ما جادَل العذالَ عاشقُهإلّا وقام له بالحسنِ بُرهانُ
  15. ١٥وأَين من سمعيَ اللاحي وزُخرفُهُولي من الحُبِّ سُلطانٌ وَشيطانُ
  16. ١٦وَلَيلةً بات بَدري وهو مُعتنقيفيها سُروراً وبدرُ الأُفق غَيرانُ
  17. ١٧فظلَّ يَنقَعُ من قَلبي غَليلَ جوىًإذ كانَ من قبل إِعراضٌ وهجرانُ
  18. ١٨حتّى بدا الفَجرُ فاِرتاعت كواكبُهاكأَنَّها نَقَدٌ وَالفَجرُ سرحانُ
  19. ١٩فَقامَ يَثني قواماً زانَه هَيَفٌكأَنَّه بِمُدام الوصل نَشوانُ
  20. ٢٠وَراحَ وَالدَمعُ من أَجفانِه دُرَرٌوَرحتُ والدَمعُ مِن جفنيّ عِقيانُ
  21. ٢١لِلَّه أَزمانُ وَصلٍ قد مَضَت وقضتأَن لا تَعودَ بها ما عشتُ أَزمانُ
  22. ٢٢مرَّت فَلَم يَبقَ لي إلّا تذكُّرُهاوذكرُ ما قد مَضى للوجد عنوانُ
  23. ٢٣فَيا زَمانَ اللِوى حيِّيتَ من زَمَنٍولا أَغبَّ اللِوى وَالسَفحَ هتّانُ