يا من له راية العلياء قد رفعت
صفي الدين الحليمملوكيالبسيطمدحالتاء
حجم الخط
- يا مَن لَهُ رايَةُ العَلياءِ قَد رُفِعَتإِنَّ العُداةَ بِنا لَمّا نَأَيتَ سَعَت
- وَقَد أَداروا لَنا بِالسوءِ دائِرَةًمِنَ النَكالِ وَإِن لَم تَرفُها اِتَّسَعَت
- أَراقِمٌ لينُها عَن غَيرِ مَقدِرَةٍلِذاكَ إِن أَمكَنَتها فُرصَةٌ لَسَعَت
- إِنَّ الصُدورَ الَّتي بِالغِلِّ مُشحَنَةٌلَو قُطِّعَت بِلَهيبِ النارِ ما رَجَعَت
- وَكَيفَ تَهواكَ أَطفالاً عَلى ظَمَإٍرُمتَ الفِطامَ لَها مِن بَعدِ ما رَضَعَت
- تَبَسَّمَت لَكَ وَالأَخلاقُ عابِسَةٌإِنَّ القُلوبِ عَلى البَغضاءِ قَد طُبِعَت
- تَفَرَّقَت فِرَقاً مِن خَوفِ بِأَسِكُمُحَتّى إِذا أَمِنَت مِن كَيدِكَ اِجتَمَعَت
- وَحاذَرَت سَطَواتٍ مِنكَ عاجِلَةًعِندَ القُدومِ فَمُذ أَمهَلتَها طَمِعَت
- وَطالَعَت بِأُمورٍ لَيسَ تَعرِفُهاوَلا أَحاطَت بِها خُبراً وَلا اِطَّلَعَت
- فَكَيفَ لَو عايَنَت أَمراً تُحاذِرُهُإِن كانَ فَعلٌ لَها عَن بَعضِ ما سَمِعَت