وأهيف لحظه بالسحر ناجا
فتيان الشاغوريأيوبيالوافررومانسيةالجيم
- ١وَأَهيَفُ لَحظُهُ بِالسِحرِ ناجافُؤادي المُستَهامَ بِهِ فَهاجا
- ٢تَبَسَّمَ تَحتَ جُنحِ الشعرِ بَرقاًوَأَذكى مِن مُحَيّاهُ سِراجا
- ٣وَأَنشَدَ خَصرُهُ المُضنى اِرتِجالاًأَظُنُّ الرِدفَ يَقطَعُني اِرتِجاجا
- ٤فَما في حُسنِهِ لَيتٌ وَعلٌّيَرى مُتَقَوِّلٌ بِهِما اِحتِجاجا
- ٥غَدا في حُسنِهِ مَثَلاً كَما في المَكارِمِ وَالعُلا أَضحى قراجا
- ٦وَلَم يَتَمَطَّ قَطُّ قرا جَوادٍبِمِثلِكِ يا قَراجا إِذ تُهاجا
- ٧إِذا اِنتَطَحَت كِباشُ الرَوعِ كُنتَ الهِزَبرَ تَرى الكِباشَ بِها نِعاجا
- ٨تُعِلُّ وَتُنهِلُ السُمرَ العَواليدَماً يَروي الأَسِنَّةَ وَالرَجاجا
- ٩وَيَثني المُعتَفينَ وَهُم مِلاءُ الحَقائِبِ بَعدَ أَن مَلَأَ الفِجاجا
- ١٠وَتَرجِعُ عَنكَ شُقرُ الخَيلِ دُهماًمِنَ الدَمِ حينَ يَقتَحِم العَجاجا
- ١١رَآكَ العادِلُ المَلِكُ المُفَدّىوَلِيّاً لَم يَكُن مُذ كانَ داجا
- ١٢بِرَأيِكَ يَطعَنُ الأَعداءَ شَزراًقُبَيلَ الحَربِ إِذ يَغشى الهَياجا
- ١٣فَمِعصَمُ مُلكِهِ أَصبَحتَ فيهِ السِوارَ لَهُ وَفَوقَ الفَرقِ تاجا
- ١٤تَرُدُّ الأَلفَ ناكِصَةً فِراراًوَتُعطي الأَلفَ تَبتَهِجُ اِبتِهاجا
- ١٥فَيا بَحراً غَدا عَذباً فُراتاًيُفيدُ الدُرَّ لا مِلحاً أُجاجا
- ١٦وَوَعدُكَ لي تَمَكَّنَ مِنهُ مطلٌفَفي تَقويمِهِ أَبدى اِعوِجاجا
- ١٧بِهِ وافَت تُهَنِّئُني ثقاتيوعِندي الهَمُّ لَم يَجِدِ اِنفِراجا
- ١٨فَاِنجِزهُ فَكَم حِصنٍ مَنيعٍتَزَلتَ بِهِ فَفَرَّجتَ الرِتاجا
- ١٩وَعِش وَاِسلَم طوالَ الدَّهرِ فيهِتُجَنِّبُنا اِجتِياحاً وَاِحتِجاجا