بعينيك ضوء الأقحوان المفلج
البحتريعباسيالطويلرومانسيةالجيم
- ١بِعَينَيكَ ضَوءُ الأُقحُوانِ المُفَلَّجِوَأَلحاظُ عَينَي ساحِرِ اللَحظِ أَدعَجِ
- ٢شَجىً مِن هَوىً زادَ الغَليلَ تَوَقُّداًوَكانَ الهَوى أَلباً عَلى المُغرَمِ الشَجِي
- ٣يُهَيِّجُ لي طَيفُ الخَيالِ صَبابَةًفَلِلَّهِ ما طَيفُ الخَيالِ المُهَيِّجِ
- ٤تَأَمَّلتُ أَشخاصَ الخَطوبِ فَلَم أُرَعبِأَفظَعِ مِن فَقدِ الأَليفِ وَأَسمَجِ
- ٥وَما حَسَنٌ وَهوَ القَريبُ مَحَلَّةًبِأَقرَبِ مِن وَفرٍ مَنالاً وَزِبرَجِ
- ٦أَيَظلِمُني المُستَضعَفونَ وَقَد رَأَواتَهَجُّمَ ظَلّامٍ مَتى يَكوِ يُنضِجِ
- ٧أَرومُ اِنتِصاراً ثُمَّ يَثني عَزيمَتيتُقايَ الَّذي يَعتاقُني وَتَحَرُّجي
- ٨هُما حَجَزا شَغبي وَكَفّا شَكيمَتيفَلَم أَتَوَعَّر في وَشيعَةِ مَنهَجي
- ٩وَلَم أَسرِ في أَعراضِ قَومٍ أَعِزَّةٍسُرى النارِ شُبَّت في أَلاءٍ وَعَرفَجِ
- ١٠وَقَد يُتَّقى فَتكُ الحَليمِ إِذا رَأىضَرورَةَ مَدلولٍ عَلى الفَتكِ مُحرَجِ
- ١١تَهَضَّمَني مَن لَو أَشاءُ اِهتِضامَهُلَأَدرَكَهُ تَحتَ الخُمولِ تَوَلُّجي
- ١٢وَمِن عادَتي وَالعَجزُ مِن غَيرِ عادَتيمَتى لا أَرُح عَن حَضرَةِ الذُلِّ أُدلِجِ
- ١٣فَلَولا الأَميرُ اِبنِ الأَميرِ وَوَعدُهُلَقَلَّ عَلى أَهلِ العِراقِ مُعَرَّجي
- ١٤أَخو العَزمِ لَم تَصدُر صَريمَةُ عَزمِهِبِمُقتَضَبٍ مِن عاثِرِ الرَيِ مُخدَجِ
- ١٥وَعِندَ الأَميرِ نُصرَةٌ إِن أُهِب بِهاأُضَلِّل أَساطيرَ الخَؤُونِ المُبَهرَجِ
- ١٦عَتادي الَّذي آوى إِلَيهِ وَعُدَّتيلِما أَختَشي مِن صَرفِ دَهري وَأَرتَجي
- ١٧سَيُثلِجُ صَدري اليَأسُ وَاليَأسُ مَنهَلٌمَتى تَغتَرِف مِنهُ الجَوانِحُ تَثلَجِ
- ١٨قَنِعتُ عَلى كَرهٍ وَطَأطَأتُ ناظِريإِلى رَنقِ مَطروقٍ مِنَ العَيشِ حَشرَجِ
- ١٩وَلَجلَجتُ في قَولي وَكُنتُ مَتى أَقُلبِمُسمِعَةٍ في مَجمَعٍ لا أُلَجلِجِ
- ٢٠يَظُنُّ العِدى أَنّي فَنيتُ وَإِنماهِيَ السِنُّ في بُردٍ مِنَ الشَيبِ مُتهَجِ
- ٢١نَضَوتُ الصِبا نَضوَ الرِداءِ وَساءَنيمُضِيُّ أَخي أُنسٍ مَتى يَمضِ لا يَجي
- ٢٢فَمَن مُبلِغٌ عَنّي الثُمالِيَّ أَنَّهُمَكانُ اِشتِكائي خالِياً وَتَفَرُّجي
- ٢٣مَتى يَأتِهِ الرُكبانُ يوصِل زَعيمُهُمرِسالَةَ مَطرودٍ عَنِ اللَهوِ مُزعَجِ
- ٢٤أَرانا وَقيذى كَبرَةٍ وَتَكاوُسٍعَلى مُلتَقىً مِن مَطلَبِ الحاجِ أَعوَجِ
- ٢٥بَعيدينَ لا نُدنى لِأُنسِ فَنُجتَبىعَلَيهِ وَلا نُدعى لِخَطبٍ فَنَنتَجى
- ٢٦مَضى جَعفَرٌ وَالفَتحُ بَينَ مُرَمَّلِوَبَينَ صَبيغٍ في الدِماءِ مُضَرَّجِ
- ٢٧أَأَطلُبُ أَنصاراً عَلى الدَهرِ بَعدَماثَوى مِنهُما في التُربِ أَوسى وَخَزرَجي
- ٢٨أُولَئِكَ ساداتي الَّذينَ بِفَضلِهِمحَلَبتُ أَفاويقَ الرَبيعِ المُثَجَّجِ
- ٢٩مَضَوا أَمَماً قَصداً وَخُلِّفتُ بَعدَهُمأُخاطِبُ بِالتَأميرِ والِيَ مَنبِجِ