أما والذي يحيي الورى ويميت
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلحزنالتاء
- ١أَما وَالَّذي يُحيي الوَرى وَيُميتُلَقَد نَعِمَت عَيني بِكُم وَشَقيتُ
- ٢بُليتُ بِهَجرٍ مِنكَ يا مَن أُحِبُّهُوَمِن خَصرِكَ البالي النَحيلِ بُليتُ
- ٣تَصُدُّ وَتَجفوني بِغَيرِ جِنايَةٍفَلِم يا مُنى قَلبي الكَئيبِ جُفيتُ
- ٤ثَناني الهَوى عَن عاذِلي فَأَنا الَّذيهَوى بي هَوانُ الوَجدِ حينَ هَويتُ
- ٥جَفاني حَبيبي بَل كَواني بِهَجرِهِفَفي كَبِدي بِالنارِ مِنهُ كُويتُ
- ٦حَبيبٌ بَراني حُبُّهُ وَلَوَ اَنَّهُيَجودُ بِتَسليمٍ عَلَيَّ بَريتُ
- ٧خَبَت كُلُّ نارٍ غَيرَ ناري فَإِنَّنيبِها قَد عَدِمتُ الوَصلَ مِنهُ صَليتُ
- ٨دَنَت دَارُهُ مِنّي فَهاتيكَ دارُهُفَيا بُعدَها مِنّي إِذا أَنا جيتُ
- ٩ذِئابُ الفَلا مِن دونِها وَأُسودُهاوَأَعيُنُ حُسّادٍ بِهِنَّ رُميتُ
- ١٠رُزيتُ بِنَومي في هَواهُ صَبابَةًفَبِالنَومِ وَالطَيفِ المُلِمِّ رُزيتُ
- ١١زيارَةُ مَن أَهواهُ لا أَستَطيعُهافَفي حُبِّهِ يا لِلرِجالِ شَقيتُ
- ١٢سَباني غَزالٌ فاتِرُ الطَرفِ فاتِنٌوَلَولا الهَوى ما كُنتُ قَبلُ سُبيتُ
- ١٣شَرِبتُ كؤسَ العِشقِ صِرفاً فَآهِ مِنكُؤسٍ بِها مِمَّن هَويتُ سُقيتُ
- ١٤صَبابَةُ قَلبي في الهَوى لَيسَ تَنقَضيسَلوا اللَيلَ عَنّي كَيفَ فيهِ أَبيتُ
- ١٥ضُرِبتُ بِسَيفِ اللَحظِ مِمَّن أُحِبُّهُرَضيتُ بِقَتلي في هَواهُ رَضيتُ
- ١٦طَرِبتُ لِتَغريدِ الحَمامِ ضُحَيَّةًفَكُنتُ كَأَنّي بِالغِناءِ غَنيتُ
- ١٧ظَلَلتُ كَأَنّي شارِبٌ بِنتَ كَرمَةٍبِها حينَ عوطيتُ الكُؤسَ رويتُ
- ١٨عَلى كُلِّ حالٍ لَستُ أَسلو عَنِ الَّذيأَجَبتُ هَواهُ إِذ إِلَيهِ دُعيتُ
- ١٩غَزالٌ رَبيبٌ غازَلَتني لِحاظُهُفَمَن مُنقِذي مِنهنَّ حينَ غُزيتُ
- ٢٠فَلي أَنّةٌ مِن بَعدِهِ إِثرَ حنَّةٍفَإِن دامَ بي هَذا الغَرامُ نُعيتُ
- ٢١قِفا نَبكِ مِن ذِكرى الحَبيبِ فَإِنَّنيبِطولِ بُكائي في الدِيارِ عَنيتُ
- ٢٢كَفى حَزَناً أَنّي أزيدُ صَبابَةًإِذا أَنا بِالإِعراضِ عَنهُ نُهيتُ
- ٢٣لَكَ اللَهُ يا حادي المَطِيِّ تَرَقُّفاًبِها فَهيَ تُدني الوَصلَ وَهيَ تُفيتُ
- ٢٤مُنى النَفسَ أَن تَدنو الدِيارُ بِأَهلِهافَمن بُرَحائي بِالسَلامِ مُنيتُ
- ٢٥نَأَت دارُهُم عَنّي فَأَغرَبتُ في البُكافَيا بُعدَها عَنّي إِذا أَنا جيتُ
- ٢٦هُمُ وَعَدوني بِالوِصالِ فَأَخلَفوافَمِنهُم بِنيرانِ الغَرامِ صَليتُ
- ٢٧وُعودُهُم مَمطولَةٌ وَوَعيدُهُمنُشِرتُ بِهِ في لَوعَتي وَطُويتُ
- ٢٨لَئِن دامَ هَذا بي فَإِنّي لَمَيِّتٌوَما لي سِوى هَجرِ الحَبيبِ مُميتُ
- ٢٩يَهونُ عَلى مِثلي هَوانِيَ في هَوىحَبيبٍ عَلَيهِ هُنيتُ حينَ هَويتُ