لله يوسف كم أغاث وغاثا
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملمدحالثاء
- ١لِلَهِ يوسُفَ كَم أَغاثَ وَغاثاوَأَبادَ مَن عَبَدَ الصَليبَ وَعاثا
- ٢يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي عَزَماتُهُجَعَلَت بُزاةَ المُشرِكينَ بُغاثا
- ٣لَمّا سَبَيتَ نِساءَهُم وَقَتَلتَهُموَدَّ الذُكورُ بِأَن تَكونَ إِناثا
- ٤أَهداهُمُ التَثليثُ لِلتَوحيدِ يَومَ لَقيتَهُم فَقَسَمتَهُم أَثلاثا
- ٥لِلسَّبي وَالبيضِ الرِقاقِ وَلِلقَنافَلَكَ المَمالِكُ لا تَزالُ تُراثا
- ٦غَزَلتهُمُ أَطماعُهُم حَتّى إِذاما اِستَيئَسوا نَقَضتُهُم أَنكاثا
- ٧حَثَّتهُمُ آجالُهُم فَسَقَتهُمُبِسُطاكَ كاساتِ المَنونِ حِثاثا
- ٨لَم يَحفِروا تِلكَ الخَنادِقَ حَولَهُمإِلّا لِتَجعَلَها لَهُم أَجداثا