عاديتني حين عاديت الورى فيكا

أسامة بن منقذأيوبيالبسيطحزنالكاف

حجم الخط
  1. عَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَاهَجْرُ القِلَى والتَّجنّي كان يَكفيكَا
  2. أَحِينَ خَالفتُ فيكَ الخلقَ كلَّهُمُأطعتَ بِي واشِياً بالهجرِ يُغرِيكَا
  3. تُصدِّقِ الطيفَ يَسعى بي فتهجُرُنيوأُكذِبُ العينَ فيما عايَنت فيكَا
  4. نَزِّه محاسِنَك اللاّتي خُصِصْتَ بهاعَمَّا يَشينُ وما يهواهُ شَانِيكَا
  5. أغضيتُ منكَ على جمرِ الغَضَا زمناًوخلتُ أنَّ الرِّضا بالجَوْرِ يُرضيكَا
  6. فما نَهاكَ وَلُوعي عن مُبَاعَدتِيولا ثَنَاك خُضوعي عن تَعدّيكَا
  7. باللهِ يا غُصنَ بَانٍ حَامِلاً قَمَراًصِلْ مُغرَماً بك يُغريهِ تَجنّيكَا
  8. يَدنُو وهجرُكَ يُقْصِيهِ ويُبعدهُوتَنْثَنِي عَنهُ والأشواقُ تُدنيكا
  9. سكرانَ في الحبِّ لا يَدري أسكرتُهُلِسِحْر عيْنيكَ أم للخَمرِ من فيكا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها