عاديتني حين عاديت الورى فيكا
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطحزنالكاف
حجم الخط
- عَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَاهَجْرُ القِلَى والتَّجنّي كان يَكفيكَا
- أَحِينَ خَالفتُ فيكَ الخلقَ كلَّهُمُأطعتَ بِي واشِياً بالهجرِ يُغرِيكَا
- تُصدِّقِ الطيفَ يَسعى بي فتهجُرُنيوأُكذِبُ العينَ فيما عايَنت فيكَا
- نَزِّه محاسِنَك اللاّتي خُصِصْتَ بهاعَمَّا يَشينُ وما يهواهُ شَانِيكَا
- أغضيتُ منكَ على جمرِ الغَضَا زمناًوخلتُ أنَّ الرِّضا بالجَوْرِ يُرضيكَا
- فما نَهاكَ وَلُوعي عن مُبَاعَدتِيولا ثَنَاك خُضوعي عن تَعدّيكَا
- باللهِ يا غُصنَ بَانٍ حَامِلاً قَمَراًصِلْ مُغرَماً بك يُغريهِ تَجنّيكَا
- يَدنُو وهجرُكَ يُقْصِيهِ ويُبعدهُوتَنْثَنِي عَنهُ والأشواقُ تُدنيكا
- سكرانَ في الحبِّ لا يَدري أسكرتُهُلِسِحْر عيْنيكَ أم للخَمرِ من فيكا