قصائد

عاديتني حين عاديت الورى فيكا

أسامة بن منقذأيوبيالبسيطحزنالكاف

  1. ١عَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَاهَجْرُ القِلَى والتَّجنّي كان يَكفيكَا
  2. ٢أَحِينَ خَالفتُ فيكَ الخلقَ كلَّهُمُأطعتَ بِي واشِياً بالهجرِ يُغرِيكَا
  3. ٣تُصدِّقِ الطيفَ يَسعى بي فتهجُرُنيوأُكذِبُ العينَ فيما عايَنت فيكَا
  4. ٤نَزِّه محاسِنَك اللاّتي خُصِصْتَ بهاعَمَّا يَشينُ وما يهواهُ شَانِيكَا
  5. ٥أغضيتُ منكَ على جمرِ الغَضَا زمناًوخلتُ أنَّ الرِّضا بالجَوْرِ يُرضيكَا
  6. ٦فما نَهاكَ وَلُوعي عن مُبَاعَدتِيولا ثَنَاك خُضوعي عن تَعدّيكَا
  7. ٧باللهِ يا غُصنَ بَانٍ حَامِلاً قَمَراًصِلْ مُغرَماً بك يُغريهِ تَجنّيكَا
  8. ٨يَدنُو وهجرُكَ يُقْصِيهِ ويُبعدهُوتَنْثَنِي عَنهُ والأشواقُ تُدنيكا
  9. ٩سكرانَ في الحبِّ لا يَدري أسكرتُهُلِسِحْر عيْنيكَ أم للخَمرِ من فيكا