دع الحمى وليالي الضال والعلم
فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطمدحالميم
- ١دَعِ الحِمى وَلَيالي الضالِ وَالعَلَمِوَعَدِّ عَن ذِكرِ أَيّامٍ عَلى إِضَمِ
- ٢وَلا تَقُل حَبَّذا نَجدٌ وَساكِنُهُوَلا تُعَرِّج عَلى سَلمى بِذي سَلَمِ
- ٣قَدكَ اِتَّئِب ما بَناتُ العُربِ إِن زُهِيَتبِالحُسنِ مِثلَ بَناتِ التُركِ وَالعَجَمِ
- ٤مِن كُلِّ مُرتَجَّةِ الأَردافِ لَيِّنَةِ الأَعطافِ مَمدوحَةِ الأَخلاقِ وَالشِيَمِ
- ٥تُريكَ مِن وَجهِها وَالفَرعِ حاسِرَةًقِناعَها الشَمسَ في داجٍ مِنَ الظُّلَمِ
- ٦تَهُزُّ من قَدِّها في الحِقفِ رُمحَ قَناًكَم لي بِطَعناتِهِ في القَلبِ مِن أَلَمِ
- ٧هيفُ الخُصورِ نَقِيّاتُ الثُغورِ يُطَررِفنَ الأَصابِعَ بِالعُنّابِ وَالعَنَمِ
- ٨إِنَّ العُيونَ الَّتي ضاقَت مَحاجِرُهاأَمضى مِنَ النُجلِ في قَتلي وَسَفكِ دَمي
- ٩وَلِلأَغالِقِ حُكمٌ في التَغَلغُلِ لايَنالُهُ ناسِجٌ بِالعَرضِ وَالعِظَمِ
- ١٠لا تَبكِ في الحَيِّ إِثرَ الظاعِنينَ أَسىًبِعَرصَةٍ دُمِنَت بِالشاءِ وَالنَعَمِ
- ١١وَقِف عَلىبانياسَ الشُكرَ إِنَّ بِهامَسعوداً بنَ حُسامِ الدينِ ذا الكَرَمِ
- ١٢مِنهُ بِها كَعبَةُ الإِحسانِ طافَ بِها العُفاةُ تطوافَ وَفدِ البَيتِ وَالحَرَمِ
- ١٣لاِبنِ البِشارَةِ سَعدِ الدينِ فَيضُ نَدىًبِهِ يَمُدُّ يَداً تُغني عَنِ الدِيَمِ
- ١٤يَدٌ أَنامِلُها تُهدي الفَخارَ إِلى العِنانِ وَالسَيفِ وَالقِرطاسِ وَالقَلَمِ
- ١٥ما زالَ في الحَربِ مَعقوداً لَهُ عَلَمٌوَالنَصرُ يَخدِمُهُ في مَعقَدِ العَلَمِ
- ١٦كَم غارَةٍ في الأَعادي شَنَّها فَدَهَتبِالقَتلِ وَالسَبيِ وَالأَطفالِ وَالحُرَمِ
- ١٧لَو بارَزَ اللَيثَ في يَومِ الهياجِ لَوَللَى اللَيثُ يَمنَحُهُ أَكتافَ مُنهَزِمِ
- ١٨لَيثٌ تَريكَتُهُ شَمسٌ وَلَهذَمُهُنَجمٌ وَصارِمُهُ نارٌ عَلى عَلَمِ
- ١٩وَدِرعُهُ مِثلُ أَحداقِ الجَرادِ عُيونُها تَرَقرَقُ ماءً غَيرَ مُنسَجِمِ
- ٢٠وَطِرفُهُ أَعوَجِيٌّ لَو تُسابِقُهُريحُ الجَنوبِ كَبت كَالظالِعِ الحَطِمِ
- ٢١هُوَ الَّذي اِنتاشَني مِن عَثرَةٍ كَرَبَتحاشاهُ يَصرَعُني مِن زلَّةِ القَدَمِ
- ٢٢كَأَنَّني وَهوَ في شُكري مَواهِبَهُعِندي زُهَيرٌ وَقَد أَثنى عَلى هَرِمِ
- ٢٣مُنافِسٌ في اِكتِسابِ المَجدِ دَيدَنُهُفَكاكُ عانٍ وَإِنقاذٌ مِنَ العَدَمِ
- ٢٤مِن بِشرِهِ يَتَلَقّى بِاِسمِ والِدِهِمَن يَعتَفيه بِثَغرٍ مِنهُ مُبتَسِمِ
- ٢٥لَولا أَياديهِ بَعدَ اللهِ تدرِكُنيلَكُنتُ مُستَضعَفاً لَحماً عَلَى وَضَمِ
- ٢٦فَعاشَ ما شاءَ في عِزٍّ وَمَقدِرَةٍوَغِبطَةٍ وَسُرورٍ دائِمِ النِّعَمِ
- ٢٧وافانِيَ البِرُّ وَهوَ البُرُّ يَحمِلُهُعَشرٌ مِنَ الإِبِلِ الوَخّادَةِ الرُسُمِ