ضحك الربيع إلى بكا الديم
ابن الروميعباسيأحذ الكاملالميم
- ١ضحكَ الربيعُ إلى بكا الدِّيمِوغدا يُسَوِّي النبت بالقمَمِ
- ٢من بين أخضرَ لابسٍ كُمَماًخُضْراً وأزهرَ غير ذي كُمَمِ
- ٣مُتلاحِق الأطرافِ مُتَّسقٍفكأنَّه قد طُمَّ بالجَلمِ
- ٤مُتبلِّجِ الضَّحواتِ مُشرِقِهامتأرِّجِ الأسحار والعَتَمِ
- ٥تَجِدُ الوحوشُ به كفايتَهاوالطيرُ فيه عتيدةُ الطِّعَمِ
- ٦فظباؤهُ تُضْحي بمُنْتَطَحٍوحمامُه تُضْحِي بمختصمِ
- ٧أحذى الأميرُ ربيعَنا خُلُقاًيهمي إذا ما البرقُ لم يُشَمِ
- ٨فالقطْرُ ضربةُ لازمٍ قسماًوالصحوُ فيه تحِلَّةُ القسمِ
- ٩والروضُ في قِطَعِ الزَّبَرجَدِ والْياقوتُ تحت لآلِئٍ تُؤمِ
- ١٠طلٌّ يُرقرقُهُ على ورقٍفكأنّه درٌّ على لِمَمِ
- ١١حشد الربيعُ مع الربيع لهُفغدا يهُزُّ أثائثَ الجُممِ
- ١٢والدولةُ الزهراءُ والزمن المِزهار حسبك شافيَ القَرَمِ
- ١٣إن الربيعَ لكالشَّباب وإنْنَ الصيفَ يكسعه لكالهرمِ
- ١٤أشقائقَ النُّعمانِ بين رُبَىنُعمانَ أنتِ محاسنُ النِّعمِ
- ١٥غدتِ الشقائقُ وهْي واصفةٌآلاءَ ذي الجبروتِ والعِظَمِ
- ١٦تُرَفٌ لأبصارٍ حلَلْنَ بهالِيرَيْنَ كيف عجائبُ الحِكمِ
- ١٧عبرٌ لأفكارٍ بعثن لهاليرين كيف عجائب الحكمِ
- ١٨شُعَلٌ تزيدك في النهار سنىًوتُضيءُ في مُحْلَوْلك الظُّلمِ
- ١٩أعجِبْ بها شُعلاً على فَحَمٍلم تَشْتَعِلْ في ذلك الفحَمِ
- ٢٠تلك التي تُهوِي لتلثَمَهاوتَشمَّها بالأنفِ ذي الشَّممِ
- ٢١وكأنما لُمَعُ السوادِ إلىما احْمَرَّ منها في ضُحَى الرِّهَمِ
- ٢٢حَدَقُ العواشق وسِّطَتْ مُقَلاًنَهَلَتْ وَعَلَّتْ من دُموعِ دَمِ
- ٢٣هاتيك أو خيلانُ غاليةٍأضحتْ بها الوجنات في ذِممِ
- ٢٤حذِرَتْ سِهامَ العينِ حُمْرتُهافغدتْ من التَّسويدِ في عِصَمِ
- ٢٥هاتيك أو حُلكٌ مُزَرْفنةٌعُقْرِبْنَ في الصفحاتِ كالحُمَمِ
- ٢٦باحتْ بأطرافٍ لها نُقُبٌفبدَتْ وسائرُها بمُكْتَتَمِ
- ٢٧هاتيك أو عَنَمٌ على قُضُبٍبيضٍ يتيهُ بها على العَنَمِ
- ٢٨لجأتْ إلى وجنات شاكيةٍضيفيْن مِنْ ندم ومِنْ سدَمِ
- ٢٩لا بَلْ مُقَرَّعةٍ بِمُنْكَرةصحَّتْ وقد كانتْ من التُّهَمِ
- ٣٠فحكتْ لجانيها وقاحتَهُبالنَّكْتِ في الوَجَناتِ لا النَّغمِ
- ٣١أو إثمدٌ وسَمَ البُكاءَ بهحمراً مُضَرَّمةً بلا ضَرَمِ
- ٣٢أجراهُ صدٌّ ثم حيَّرَهُعَطْفٌ نهاه بعدَ مُنسَجَمِ
- ٣٣فأقام بين محاجرٍ سرقَتْحَدَقَ الظِّباء وبين مُلْتَثَمِ
- ٣٤مِنْ كُلِّ مُكْمَلة مُجَلَّلةٍبالحُسنِ من قَرْن إلى قَدَمِ
- ٣٥شَجِيَ الإزارُ لها برابيةٍوجرى الوِشاحُ لها على هَضَمِ
- ٣٦مُنِيَتْ بخَصْمٍ مثلِها حَكَمٍفي كل قلبٍ أيَّما حكمِ
- ٣٧سيّان قيمتُها وقيمتُهُفي الحسن عند تفاوتِ القيمِ
- ٣٨ذي مُردة توفيك سُنَّتُهُنورَ الهلالِ وصورةَ الصَّنمِ
- ٣٩لو مرَّ بالأجداث آونةًلجرتْ به الأرواحُ في الرِّممِ
- ٤٠أو عُرِّضَتْ بُهَمُ الحروب لهلرحِمْتَ ثمَّ مصارعَ البُهَمِ
- ٤١أعجِبْ به يُهدي إلى رجمحيَّاً ويبعثُ صاحبَ الرَّجَمِ
- ٤٢شُعِفَتْ به فأذاقها طرفاًمما تُذيقُ مُحالفَ الكتَمِ
- ٤٣فبكتْ بدمعٍ لا يُجادُ بهإلا لذي قَدْرٍ من الألمِ
- ٤٤من مقْلةٍ سقمَتْ فغايتُهاإعداءُ ما فيها من السَّقمِ
- ٤٥مظلومةٌ ظلّامةٌ أبداًمُنيَتْ بِمُتَّهِم بِمُتَّهَمِ
- ٤٦يا للشقائق إنها قِسَمٌتُزْهَى بها الأبصارُ في القِسَمِ
- ٤٧ما كان يُهدي مثلها تُحَفاًإلّا تَطَوُّلُ بارئِ النسَمِ
- ٤٨وهو الذي أهدى لنا حَسَناًذا الحسنِ والإحسانِ في القُحمِ
- ٤٩ملكٌ تريكَ من السَّدَى يدُهُما لا يُصَوَّر منه في الوهَمِ
- ٥٠أعطى فأنطقَ كل ذي خَرَسٍودعا فأسمَعَ كُلَّ ذي صممِ
- ٥١وأرى البليغَ قُصورَ مَبْلغِهفطوى شقاشِقَهُ على وَكَمِ
- ٥٢أعطى كما أعطاهُ خالِقُهُغَرضَ المُنَى ونهاية الهممِ
- ٥٣فكأنما ضمنَتْ فضائلُهُخَرَسَ البليغِ ونُطْقَ ذي البَكَمِ
- ٥٤يا آسفاً إنْ بذَّهُ حَسَنٌسبقَ القضاءُ ومِرَّةُ الوذَمِ
- ٥٥لأبي مُحَمَّدٍ الحميدِ يدٌخُلِقتْ لِسَحّ الوَبْلِ والدِّيمِ
- ٥٦لله تلكَ يداً لقد جُعِلَتْوفقاً لما فيه من الشِّيمِ
- ٥٧ولقد تفاوتَ والمُفاخرُهُكتفاوُتِ الوِجدان والعدمِ
- ٥٨ما زال سائلُهُ وسائلهُمُتَيمِّمَي نارٍ على علمِ
- ٥٩من نورِ حكمتِهِ بمُضْطَرَمٍوبحورِ نائله بملتَطَمِ
- ٦٠قُصِرتْ عليه كتابةٌ بيدٍوبهاجسٍ وكتابةٌ بفمِ
- ٦١أخَذَ المُعَلَّى فاستبدَّ بهدونَ القِداحِ وليسَ بالزُّلَمِ
- ٦٢لكنهُ قلمٌ يسوسُ بهجِيلْين من عُربٍ ومن عَجَمِ
- ٦٣يَمْرِيه خاطِرُهُ فيُمْطِرُهُما شاء من نِعَمٍ ومن نِقَمِ
- ٦٤نَمْ يا أخا الحاجاتِ إنَّ لهكرماً إذا ما نِمْتَ لم يَنَمِ
- ٦٥تتبسَّمُ الأشعارُ ضاحكةًعنه فما تَفْتَرٌّ عن هَتَمِ
- ٦٦لولا افتنانُ النُّطْقِ في طُرُقٍما قال مِقْولُهُ سِوى نَعَمِ
- ٦٧حلَّتْ خلائقُهُ بُمُتَّسعٍفعُفاةُ نائله بمُزْدَحَمِ
- ٦٨يغدو جدا كفَّيْهِ مقتسَماًليصون عِرضاً غيرَ مقتسَمِ
- ٦٩أغنى فلولا أنه نَفَسيلم أَغْشَ عَقْوَتَهُ سِوى لمَمِ
- ٧٠لكنَّه الزادُ الذي اغتفرتْفيه العقولُ فواحشَ النَّهمِ
- ٧١للَّهِ كفُّكَ أيُّ مُلْتَمَسٍللسائلين وأيُّ مُسْتَلمِ
- ٧٢ما إن تزالُ الدهرَ فوق يدٍتَمْتاح نائلها وتحتَ فمِ
- ٧٣قل للخليفةِ فُزْ بخدمتهفلْتَغْنَينَّ به عن الخدَمِ
- ٧٤ولينهضنَّ بفتْحِ ذي سُدَدٍممَّا عناكَ وسدِّ ذي ثُلَمِ
- ٧٥يُمْناً وحَزْماً غير ذي خللٍوصريحَ نُصْحٍ غير مُتَّهَمِ
- ٧٦وكفاكَ يمنُ مُرَشَّحٍ فرجَتْبركاتُهُ في غُمَّةِ الغُمَمِ
- ٧٧من طرّقتْ ديمُ السماءِ لهنُبذتْ إليه مقالدُ السَّلَمِ
- ٧٨قحطتْ فلما آن مَنْهَضُهُجادتْ بِغَوْثِ الناس والنَّعَمِ
- ٧٩وكأنما إطلاقُ عُقْدتِهأرضى الزمانَ وكان ذا أضمِ
- ٨٠فغدتْ به الدنيا وما ظلمتْمُفْتَرَّةً عن كلِّ مُبْتَسمِ
- ٨١لله ذاك اليُمْنُ إنَّ لهفي المُلْكِ حرفاً غيرَ مُدَّغَمِ
- ٨٢فاسعَدْ بذاك اليُمْنِ واحظَ بهواضمُمْ عليه الكفَّ من أَمَمِ
- ٨٣مِفتاح أبوابِ السماء يفيلك بافتتاح الأرضِ والأُمَمِ
- ٨٤واعضُدْ بذاك الرأى مَملكةًتحتاجُ ظُلَّتُها إلى دِعَمِ
- ٨٥فلْتُنْصَرَنَّ على الطُّغاةِ بهولْتُكْفَيَنَّ السيفَ بالقلمِ
- ٨٦ومُظفَّرٍ وعظ العدا بِعِداًحانوا فأهداهمْ إلى أزمِ
- ٨٧نظرتْ إليه عيونُهُمْ فغدتْتلك العيونُ مراتعَ الرَّخمِ
- ٨٨هل من وليٍّ غيرُ مُنْتَعِشٍهل من عدوٍّ غيرُ مُصْطلِمِ
- ٨٩هل من مُوَلٍّ غيرُ مُقْتَبلٍهل من شتيت غيرُ منتظمِ
- ٩٠لبس الزمانُ به شبيبتَهمن بعد ما أشفى على الهرمِ
- ٩١أيرودُ رائدُك الكُفاةَ وفيأدْنى ديارِك عَيْمةُ العِيمِ
- ٩٢في ابن الوزير كلالُ بادرةٍتُرْضِي النُّهَى ومضاءُ مُعْتَزَمِ
- ٩٣أسدٌ إذا أسرى لمُقْتنِصٍأسرى من الخطِّيِّ في أجَمِ
- ٩٤فلِمَنْ يُسالِمُهُ سلامَتُهُولمن يُحاربُ عطْسَةُ اللَّجَمِ
- ٩٥فوليُّهُ وعْلٌ على جبلٍوعدوُّهُ جَزَرٌ على وضمِ
- ٩٦مُتَغَنَّم الضَّحكاتِ مُثْمِنُهاوله لقاءٌ غيرُ مُغْتَنَمِ
- ٩٧زجرتْ بني وهبٍ عقولُهُمُأنْ يعْرِضوا لمغصَّة اللُّقَمِ
- ٩٨ودَعَتْهُمُ عوْداً نزاهتُهُمْأن يَعْرِضوا لمصارعِ التُّخَمِ
- ٩٩شُدَّتْ بهم عُقَدُ الخلافةِ فاشتدَّت وحُلَّت عُقْدةُ الكظمِ
- ١٠٠ولتُذْعنننَّ لك الأمورُ بهحتى تُقادَ إليك بالرُمَمِ