لي غريم لازم وهو الغرام
فتيان الشاغوريأيوبيالرملرومانسيةالميم
حجم الخط
- لي غَريمٌ لازِمٌ وَهوَ الغَرامُوَحَبيبٌ نامَ عَمَّن لا يَنامُ
- مُقلَتاهُ نَرجِسي وَالخَدُّ وَرديوَالأَقاحُ الثَغرُ وَالريقُ المُدامُ
- بابِلِيُّ الطَّرفِ تُركِيُّ المُحَيّاحاجِباهُ القَوسُ وَاللَحظُ السِهامُ
- حُسنُهُ يَستَوقِفُ الناسَ وَمافيهِمُ إِلا المُحِبُّ المُستَهامُ
- لامَ فيهِ عاذِلي حَتّى إِذاما رَآهُ قالَ في ذا ما تُلامُ
- عِشقُ هَذا لَكَ يا صاحِ مُباحٌوَمَلامي فيهِ مِن بَعدُ حَرامُ
- يا أُصَيحابي أَمِن عَدلِ الهَوىأَنَّني أَحمِلُ جوراً وَأُضامُ
- وَلَئِن فارَقتُكُم لا عَن قِلىًفَلأَمرٍ فارَقَ الغِمدَ الحُسامُ
- بَعدَها لا حَلَّ لَومي عُروَةًلا وَلا لي شُدَّ في العَذلِ حِزامُ
- بَل لِمَدحِ المَلِكِ الظاهِرِ غازيعُروَةٌ لَيسَ لَها مِنّي اِنفِصامُ
- مَلِكٌ خَيرُ مُلوكِ الأَرضِ في الدَهرِ ما يُنكِرُ ما قُلتُ الأَنامُ
- كُلُّ وَقتٍ مِنهُ تَبدو مِنَنٌما اِهتَدَت قِدماً إِلَيهِنَّ الكِرامُ
- لِلمُلوكِ الشوسِ في السِّلمِ عَلىقَصدِها تَقبيلَ يُمناهُ اِزدحامُ
- وَلِيُمناهُ اِستِلامٌ مِثلُ مالِحَجيجِ البَيتِ بِالرُكنِ اِستِلامُ
- هُوَ كَالغَيثِ لَدى السِلمِ سَماحاًوَغَداةَ الحَربِ لَيثٌ لا يُرامُ
- ما رَأَينا قَمَراً مِن قَبلِهِوَلَهُ مِن نَسجِ داوودَ لِثامُ
- لا وَلا الشَمسُ اِنجَلَت يَومَ الوَغىتَحتَ لَيلٍ حالِكٍ وَهوَ القَتامُ
- جَيشُهُ المَأمومُ في الحَربِ مُشيحاًهازِمٌ وَالمَلِكُ الغازي الإِمامُ
- سَيفُهُ الراكِعُ في هامِ العِداتَحتَهُ ساجِدَةٌ في التُربِ هامُ
- باسِطُ الكَفِّ فَما يَثنيهِ للقَبضِ إِلّا سَمهَرِيٌّ وَحُسامُ
- حينَ سامٌ مُنكِرٌ أَبناءهُيَدَّعيهِم لاسوِدادِ اللَّونِ حامُ
- وَخَياشيمُ العَوالي راعِفاتٌوَلَها بِالعَلَقِ القاني زُكامُ
- وَالخُيولُ الشُهبُ دُهمٌ وَالظُبى البيضُ حُمرٌ وَبَنو المَوتِ قِيامُ
- وَيُرى كُلُّ عَبوسِ الوَجهِ وَالمَلِكُ الظاهِرُ في فيهِ اِبتِسامُ
- قَسَماً لَو لَم يَذُد عَن قَصدِهِلَم يَكُن لِلشِركِ بِالشامِ مُقامُ
- وَلَرَدَّى الأَونِيَّ الكَلبَ طَوقاًمِن حِمامٍ فَهوَ بِالطَوقِ حَمامُ
- وَغِياثُ الدينِ لِلدُنيا غِياثٌحينَ لا يَسمَحُ بِالغَيثِ الغَمامُ
- ما رَأى الإِسلامُ يَوماً مَلِكاًمِثلَهُ إِلّا أَباهُ وَالسَلامُ
- فاتِحُ الأَمصارِ مُردي عُصَبِ الكُفرِ كَالبَحرِ عَطاياهُ الجِسامُ
- شاعَ في الناسِ لَهُ الذِكرُ جَميلاًوَهوَ في الأُخرى لَهُ نِعمَ المقامُ
- فَاِبقَ في المُلكِ غِياثَ الدينِ مامَرَّ عامٌ وَأَتى مِن بَعد عامُ