وشادن كالبدر في تمامه
حجم الخط
- وَشادِنٍ كَالبَدرِ في تَمامِهِيَغارُ غُصنُ البانِ مِن قَوامِهِ
- ما لِلآلي الغُرِّ إِذ تَبرُزُ مِنأَصدافِها طِلاوَةُ اِبتِسامِهِ
- مُعَربِدُ الأَلحاظِ مِن سُكرِ الصِباتُصبي الحَليمَ غُنَّةُ اِحتِلامِهِ
- لَيسَ لِمَن تكلمُهُ أَلحاظُهُمِن مَرهَمٍ يَشفي سَوى كَلامِهِ
- لَكِن غَدَت شيمَتُهُ البُخلَ وَقَدأَصبَحتُ لا أَطمَعُ في سَلامِهِ
- وَلَو يَكونُ الطَّيفُ طَوعَ أَمرِهِلَم يَطمَعِ العاشِقُ في إِلمامِهِ