ولما تصافينا وأخلص ودنا
أسامة بن منقذأيوبيالطويلفراقالدال
حجم الخط
- ولمّا تَصافَينا وأَخلَصَ وُدُّنَاورُدَّ بيأسٍ كاشحٌ وحَسودُ
- طرَتْ هَجرةٌ لم تُحْتَسَبْ وتَقطَّعَتعَلائِقُ وصْلٍ واستَمرَّ صُدودُ
- فليتَ زمانَ الهجرِ ينقصُ من مَدَىحياتي وساعاتِ الوصالِ تَعودُ
- وكانتْ لَيالي الوصلِ مُشرِقَةً بِهِكما أَنَّ أَيَّام القَطيعَةَِ سُودُ