أرته غرته في الهجر مصلحتي
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطحزنالحاء
حجم الخط
- أَرتْه غِرَّتُه في الهَجْر مَصْلَحتيجهلاً فأفسدَ منِّي كلَّ ما صَلَحا
- وقَال لَيس له قلبٌ يُطيقُ بهِصَبراً ولو همَّ بالسُّلوانِ لافْتُضِحَا
- وصبوةُ الحبِّ كانت قبلَ بَذلَتِهِوبَعدها فسواءٌ صدّ أو نَزَحَا
- كالشَّعر يُحفظُ ما لم يُبتذلْ فإذاحَلَقْته عَادَ بعد الصّون مُطَّرَحَا