يا ثالث العمرين علما
ابن سناء الملكأيوبيمجزوءالنون
- ١يا ثالِثَ العُمَرينِ عِلْماًأَنا ثالثُ الخصريْنِ سُقْماً
- ٢أأَكون عبدَكَ ثم يقــتُلني الهوَى جَوْراً وظُلْما
- ٣وأَظلُّ باسْمِك في الهوَىوأَضِلُ من كَلَفِي بأَسْما
- ٤وتكونُ دِرْعِي ثُم تُنــفِذُ فيَّ بالأَلحاظِ سَهْما
- ٥فلِحُسْنِ خطِّك قد رشقــت لها على الخدين وسما
- ٦في نظم ثغرك قد نظمــتُ لها علَى الثَّغرين نَظْما
- ٧والحقُّ أَنِّي قد حَسَمــتُ صبابَتي عن ظَبى حَسْمَى
- ٨وسَبرتُ عَزْمَ العِشْقِ فيهفلم أَجِدْ لِلْعِشْقِ عَزْما
- ٩وفرغتُ منه تَسلِّياًوشُغلتُ منكَ بِكُلِّ نُعمى
- ١٠ووجدتُ وصفَ علاكَ أَحــلَى من مَراشِف كُلِّ أَلْمَى
- ١١أَنت الَّذِي قهر الممالك كلَّها بأساً وحَزْما
- ١٢أَنتَ الَّذي سَادَ الملوكَ وسَاسَها رأْياً وحُكْما
- ١٣أَنتَ الَّذِي نال السماءَ وحازها قدراً وعِظْما
- ١٤أَنت الَّذِي أَفْنى عِداه بِسَطوةٍ رغْماً وعزْماً
- ١٥أَنْتَ الَّذِي حازَ النّجومَ جميعَها نَجْماً فنجماً
- ١٦أَنتَ الَّذِي شقَّ العلومَ وخاضَها عِلْماً فَعِلْما
- ١٧أَنتَ الَّذِي قد كادَ عُظْــمُ جلالِه أَن لا يُسمَّى
- ١٨دانَت لَك الدُّنْيا وأَصــبَح حربُها بيدَيْكَ سِلْما
- ١٩وغَدا قريباً كلُّ منتزَحٍ وصُغْرى كُلِّ عُظْمى
- ٢٠وغدوتَ في ذَا الدَّهرِ روحاً إِذ جعلتَ الدَّهر جِسْما
- ٢١وعَلِمْتَ ما سيكون فِكــراً صائِباً وذَكاً وفَهْماً
- ٢٢وكفيتَ كلَّ مُهمَّةٍفكفاك ربُّك ما أَهمَّا
- ٢٣وأَريْتَنَا منكَ السحائبَ ثرَّةً والبدرَ تِمَّا
- ٢٤كم مُعْجِزٍ لكَ باهرٍمن لا يراهُ فَهْو أَعْمى
- ٢٥وأَنلْتَنا منك النوال معجَّلا والعِزَّ ضَخْما
- ٢٦والوجْهَ طَلْقاً والعلاءَ مجسَّداً والفخْرَ فَخْماً
- ٢٧وادْخُل إِلى جنَّاتِهفإِذا رأَيْتَ رأَيْتَ ثَمَّا
- ٢٨وانظر عِداه تجِدْهُمُصَرْعى به قَتْلاً وهَزْما
- ٢٩أَكلَتْهُم الدُّنيا فطابَ لها لحومُ القومِ طَعْمَا
- ٣٠وبها قد اهْتَضَمُوا فلايَستغْرِبِ المأكولُ هَضْماً
- ٣١ما في عِداهُ جميعِهمإِلا مُصابُ العقل مُصْمَى
- ٣٢عمَّوْا مُرادَهمُ فكان الصَّفْعُ تَفْسيرَ المُعمَّى
- ٣٣أَصفيَّ دينِ الله ياأَسْنَى الوَرى قدْراً وَأَسْمَى
- ٣٤يا من يُرينا القولَ جزْلاً مُحكَماً والأَمرَ جَزْما
- ٣٥قَدمت مِن شوقِي لأَنأُفْنِي ثَرى قدمَيْكَ لَثْما
- ٣٦َسُرُّ قلباً قد تعذَّبَ بالفراقِ أَسىً وهَمَّا
- ٣٧وأُزيلُ غَمّاً قَدْ تَكَاثَفَ في نَواحِيهِ وَعَمَّا
- ٣٨وأَرى سحابَك لا جَهاماً والمُحيَّا ليس جَهْماً
- ٣٩وأَرى بجلِّقَ إِذ أَتاكَ المالُ مثلَ الماءِ جَمَّا
- ٤٠لم ينكَتِمْ شوقي إِليكَوهل يُطيق المسكُ كَتْما
- ٤١إِني أُؤمِّل أَن أَكونَ أَجلَّ مَنْ وَالاَك قَسْما
- ٤٢وأُرى وَسيما حين تصــنَعُ لي من الإِنْعام وسْما
- ٤٣ولقد عَطِشتُ إِلى ندىكفيكَ يا بحراً خِضَمّاً
- ٤٤وأَنا وليّكُم فَلِمْيُروى عدوُّكُم وأَظْمَا