فما لكما من حاديين رميتما
حجم الخط
- فما لكما من حادِيَيْنِ رُمِيتُمابِحُمّى وطاعونٍ أَلا تَقِفانِ
- فما لكما من حادِيَيْنِ كُسِيتُماسرابيلَ مُغْلاةً من القَطِرانِ
- فَوَيْلي على عفراءَ وَيْلٌ كأَنَّهُعلى النَّحْرِ والأحشاء حَدُّ سِنانِ
- أَلا حَبَّذا مِنْ حُبِّ عفراءَ مُلْتقىنَعَمْ وألا لا حيث يَلْتَقِيانِ
- أَحَقّاً عِبادَ اللهِ أَنْ لستُ زائراًعُفَيْراءَ إلاّ والوليدُ يَراني
- كَأَنّي وإِيّاهُ على ظَهْرِ موعِدٍفقد كِدْتُ أَقْلي شَأْنَه وقَلاني
- لَوَ أَنَّ أَشَدَّ النّاسِ وَجْداً ومِثْلَهُمِنَ الجِنِّ بعد الإِنْس يَلْتَقِيانِ
- فَيَشْتَكِيانِ الوجْدَ ثُمَّتَ أَشْتكيلأَضْعَفَ وَجْدي فوقَ ما يَجِدانِ
- وما تَرَكَتْ عفراءُ مِنْ دَنَفٍ دوىًبِدَوْمَةَ مَطْوِيٌّ له كَفَنانِ
- فقد تَرَكَتْني ما أَعي لمحدِّثٍحديثاً وإِنْ ناجَيْتُهُ ونَجاني
- وقد تَرَكَتْ عفراءُ قلبي كَأَنَّهُجَناحُ غُرابٍ دائمُ الخَفَقانِ