وما باله يشكو الفراق وأين من
أسامة بن منقذأيوبيالطويلفراقالواو
- ١ومَا بالُه يشكُو الفِراقَ وأينَ مِنقَسَاوتِه شَكوَى الهَوَى وعُتُوِّهِ
- ٢ومَا خِلْتُه مَهوَى الهَوى ومَقِيلَهُومَأوى الأسى والبَثِّ عند هُدوِّهِ
- ٣تَثُوب إليه في الصّباحِ شُجونُهُوَيأْوِي إليه الهَمُّ عندَ هُدوِّهِ
- ٤بِنَفْسِيَ مَن أهْدَى إليَّ تَحِيّةًعلى بُعدِه وافَتْ بِرَيّا دُنُوِّهِ
- ٥فأذكَرَ مَن لم تُنْسِهِ عَهدَهُ النَّوىولاَ طَمِعَتْ في يأْسِهِ ونُبُوِّهِ
- ٦يَحِنُّ اشتياقاً بالأصائِلِ والضّحىويرتَاحُ في روْحاتهِ وغُدُوِّهِ