قصائد

إن الفراق دعا الخليط فزالا

ابن المعتزعباسيالكاملفراقاللام

  1. ١إِنَّ الفِراقَ دَعا الخَليطَ فَزالاوَقَعَدتَ تَسأَلُ بَعدَهُ الأَطلالا
  2. ٢طالَت بِهِم وَالفَجرُ قَد أَخَذَ الدُجىعِيديَّةٌ قَودٌ يُخَلنَ خِلالا
  3. ٣وَكَأَنَّ في الحَداجِ يَومَ تَرَحَّلواآرامَ سِدرٍ قَد لَبِسنَ ظِلالا
  4. ٤يُبدينَ بَيضاتِ الخُدودِ كَأَنَّهاصَفَحاتُ هِندِيٍّ كُسينَ صِقالا
  5. ٥بانَت شُرَيرَةُ عَنكَ إِذ بانوا بِهاوَاِستَخلَفَت في مُقلَتَيكَ خَيالا
  6. ٦بَيضاءُ آنِسَةُ الحَديثِ كَأَنَّهاقَد أُشعِلَت مِن حُسنِها إِشعالا
  7. ٧في وَجهِها وَرَقُ النَعيمِ مَلا العُيونَ مَلاحَةً وَظَرافَةً وَجَمالا
  8. ٨عَجِبَت شُرَيرَةُ إِذ رَأَتني شاحِباًيا شُرَّ قَد قُلِبَ الزَمانُ وَحالا
  9. ٩يا شُرَّ قَد حُمِّلتُ بَعدَكِ كُربَةًوَهُمومَ أَشغالٍ عَلَيَّ ثِقالا
  10. ١٠وَفَسادَ قَومٍ قَد تَمَزَّقَ وُدُّهُمفِعلاً وَضاعوا مِن يَدَيَّ ضِلالا
  11. ١١ما تَطمَإِنَّ نُفوسُهُم مِن نَفرَةٍقَطَعَت وَسائِلَ خِلَّةٍ وَحِبالا
  12. ١٢قَومٌ هُمُ كَدرُ الحَياةِ وَسُقمِهاعَرَضَ البَلاءُ بِهِم عَلَيَّ وَطالا
  13. ١٣يَتَآكَلونَ ضَغينَةً وَخِيانَةًوَيَرَونَ لَحمَ الغافِلينَ حَلالا
  14. ١٤وَهُمُ فِراشُ السوءِ يَومَ مُلِمَّةٍيَتَهافَتونَ تَعاشِياً وَخَبالا
  15. ١٥وَهُمُ غَرابيلُ الحَديثِ إِذا دَعَواشَرّاً تَقَطَّرَ مِنهُمُ أَو سالا
  16. ١٦صَرَفَت وُجوهُ اليَأسِ وَجهي عَنهُمُوَقَطَعتُ مِنهُم خِلَّةً وَوِصالا
  17. ١٧وَوَهَبتُهُم لِلصَرمِ وَاِبتَلَّ الثَرىوَوَجَدتُ عُذراً فيهِمُ وَمَقالا
  18. ١٨وَلَقَد أُجازي بِالضَغائِنِ أَهلَهاوَأَكونُ لِلمُتَعَرَّضينَ نَكالا