أودع منك الصدر والبدر والبحرا
ابن سناء الملكأيوبيالطويلفراقالراء
حجم الخط
- أُودِّعُ منك الصَّدرَ والبدْرَ والبَحْرَاوأَوُدع قَلْبي بَعْد فُرْقَتِكَ الجَمْرا
- أَذمُّ مسيري عَنْك حِين حمِدتُهإِليك ولولا أَنت لَمْ أَحْمَد المَسْرى
- سأَعْدِم صَبْرِي حين آتي مودِّعاًوأَغْدُو كمُوسى حين لم يَسْتَطِع صَبْرا
- لأَنْسَيْتَني أَهْلِي وَمَا زِلْتُ نَاسِياًلِنِسْيَانِهِمْ أَو ذاكراً لهمُ ذِكْرا
- وعوّضتَني عَنْ منزلٍ بمنازلٍوأَبْدَلْتني مِنْ والدٍ والداً برَّا
- حَلاَ في ذُارَكَ الْعَيْشُ أَو خلته لمىًورقَّ إِلى أَن كِدْتُ أَحْسَبُه خَصْرا
- رماني إِليك الدَّهرُ حتَّى لو أَنَّنيظفِرْتُ بكفِّ الدَّهر قبَّلتها عَشْرَا
- ظَمِئت إِلى شُكرٍ يَقُومُ بِحَقِّهِوأَعْجِبْ بظمآنٍ وقد جاوز البَحْرَا
- فإِن غبتُ فاذكرني فإِنِّيَ مؤمنٌولا مؤمنٌ إِلاَّ وتَنْفعُه الذِّكْرَى