شبيهك يا مولاي قد حان أن يبدو
جحظة البرمكيعباسيالطويلمدحالواو
حجم الخط
- شَبيهُكَ يا مَولايَ قَد حانَ أَن يَبدوفَهَل لَكَ أَن تَغدو وَفي الحُزنِ أَن تَغدو
- عَلى قَهوَةٍ مِسكِيَّةٍ بابِلِيَّةٍلَها في أَعالي الكَأسِ مِن مَزجِها عِقدُ
- فَقَد أَزعَجَ الناقوسُ مَن كانَ وادِعاًوَأَهدى إِلَينا طيبَ أَنفاسِها الوَردُ
- وَهَذي بَزوغى وَالغُروبُ وَطائِرٌعَلى الغُصنِ لا يَدري أَيندُبُ أَم يَشدو
- فَقامَ وَفَضلاتُ الكَرى في جُفونِهِوَفي بُردِهِ غُصنٌ يَتيهُ بِهِ البُردُ
- فَناوَلتُهُ كأساً فَأَسرَعَ شُربَهاوَلَم يَكُ لي مِن أَن أُساعِدَهُ بُدُّ
- فَغَنّى وَقَد غابَت سَماديرُ سُكرِهِأَلا مَن لِصَبٍّ قَد تَحَيَّفَهُ الوَجدُ
- سَقى اللَهُ أَيّامي بِرَحبَةِ هاشِمٍإِلى دارِ شِرشيرٍ وَإِن قَدُمَ العَهدُ
- فَقَصرُ اِبنِ حَمدونٍ إِلى الشارِعِ الَّذيغَنينا بِهِ وَالعَيشُ مُقتَبِلٌ رَغدُ
- مَنازِلُ كانَت بِالمِلاحِ أَنيسَةًفَأَضحَت وَما فيهِنَّ دَعدٌ وَلا هِندُ
- فَسُبحانَ مَن أَضحى الجَميعُ بِأَمرِهِوَتَقديرِهِ أَيدي سَبا وَلَه الحَمدُ