خليلي بالحمى عرج وسل ما
فتيان الشاغوريأيوبيالوافررومانسيةالميم
- ١خَليلي بِالحِمى عَرِّج وَسَل ماتُرى فَعلَ الزَمانُ بِرَبعِ سَلمى
- ٢وَأَهدِ إِلى رُبى نَجدٍ سَلاميفَتِلكَ مَعاهِدُ الأَحبابِ قِدما
- ٣سَقَتها ديمَةٌ هَطلاءُ تَهميوَلا تَمحو لَها طَلَلاً وَرَسما
- ٤أَلا يا حَبَّذا نَفَحاتُ نَجدٍوَزَهرُ الرَوضِ مِثلُ الوَشيِ رَقما
- ٥وَدِدتُ بِأَنَّني أَستافُ تُربَ الغُوَيرِ وَأوسِعُ الحَصباءَ لَثما
- ٦بِهِ كانَ الشَبابُ لَنا شَفيعاًوَلَونُ الشَعرِ أَسوَدَ مُدلَهِمّا
- ٧إِذِ البيضُ الحِسانُ رَوافِل في الحَريرِ وَهُنَّ أَنعَمُ مِنهُ جِسما
- ٨هَزَزنَ لَنا غُصونَ البانِ ماسَتعَلى كُثبِ النقا تَرتَجُّ ضِخما
- ٩حَواجِبُهُنَّ بارِيَةٌ قِسِيّاًعَنِ اللَحَظاتِ كَم أَنبَضنَ سَهما
- ١٠مَتى تُرسِل لِآلي الدَمعِ نَثراًأَغاروا بِالثُغورِ الدُّرّ نَظما
- ١١فَفي نَكَهاتِهِنَّ المِسكُ نَشراًوَفي ريقاتِهِنَّ الخَمرُ طَعما
- ١٢إِذا أَنا سُمتُ حُسنَ الصَبرِ قَلبيأَباهُ وَقالَ لي كَلّا وَلَمّا