خليلي بالحمى عرج وسل ما
فتيان الشاغوريأيوبيالوافررومانسيةالميم
حجم الخط
- خَليلي بِالحِمى عَرِّج وَسَل ماتُرى فَعلَ الزَمانُ بِرَبعِ سَلمى
- وَأَهدِ إِلى رُبى نَجدٍ سَلاميفَتِلكَ مَعاهِدُ الأَحبابِ قِدما
- سَقَتها ديمَةٌ هَطلاءُ تَهميوَلا تَمحو لَها طَلَلاً وَرَسما
- أَلا يا حَبَّذا نَفَحاتُ نَجدٍوَزَهرُ الرَوضِ مِثلُ الوَشيِ رَقما
- وَدِدتُ بِأَنَّني أَستافُ تُربَ الغُوَيرِ وَأوسِعُ الحَصباءَ لَثما
- بِهِ كانَ الشَبابُ لَنا شَفيعاًوَلَونُ الشَعرِ أَسوَدَ مُدلَهِمّا
- إِذِ البيضُ الحِسانُ رَوافِل في الحَريرِ وَهُنَّ أَنعَمُ مِنهُ جِسما
- هَزَزنَ لَنا غُصونَ البانِ ماسَتعَلى كُثبِ النقا تَرتَجُّ ضِخما
- حَواجِبُهُنَّ بارِيَةٌ قِسِيّاًعَنِ اللَحَظاتِ كَم أَنبَضنَ سَهما
- مَتى تُرسِل لِآلي الدَمعِ نَثراًأَغاروا بِالثُغورِ الدُّرّ نَظما
- فَفي نَكَهاتِهِنَّ المِسكُ نَشراًوَفي ريقاتِهِنَّ الخَمرُ طَعما
- إِذا أَنا سُمتُ حُسنَ الصَبرِ قَلبيأَباهُ وَقالَ لي كَلّا وَلَمّا