قصائد

حلفت لي هند فخانت يميني

فتيان الشاغوريأيوبيالخفيفذمالنون

  1. ١حَلَفَت لي هِندٌ فَخانَت يَمينيلَيسَ غَدرُ النِساءِ بِالمَأمونِ
  2. ٢كَيفَ نَرجو الوَفاءَ مِن ناقِضاتٍعَهدَنا ناقِصاتِ عَقلٍ وَدينِ
  3. ٣إِنَّما الصِدقُ شيمَةُ الرَّجُلِ الحُررِ النَقِيِّ البَرِّ التَّقِيِّ الأَمينِ
  4. ٤وَحَياةِ الأَميرِ بَدرِ الدينِيا لَها مِن أَلِيَّةٍ وَيَمينِ
  5. ٥لأَصوغَنَّ فيهِ مَدحاً أَريجاًمِثلَ مِسكِ الدَّاري مِن دارينِ
  6. ٦بنداهُ خَلَصتُ مِن هَمِّ دُنيايَ وفُرّغتُ لاستِقامَةِ ديني
  7. ٧إِنَّ مَودودَ بنَ المُبارَكِ بَدرَ الدينِ لي مِنهُ خَيرُ حِصنٍ حَصينِ
  8. ٨فَبِهِ قَد أَعانَني اللَهُ في كُللِ أُموري وَاللَهُ خَيرُ مُعينِ
  9. ٩وَبِهِ قَد كُفيتُ وَالحَمدُ لِلهِ انتِجاعي بِالشِعرِ كُلَّ ضَنينِ
  10. ١٠فَهوَ في السِلمِ بَدرُ تمٍّ وَفي الحربِ عَلى الطِرفِ مِنهُ لَيثُ عَرينِ
  11. ١١أَلِفَ اللامَ فَهوَ أَفضَلُ كافٍحاسِدوه هِجاؤُهُم في نونِ
  12. ١٢فَالرَعايا وَاللَهُ وَاللَهِ وَالسُّلطانُ راضونَ عَنهُ في كُلِّ حينِ
  13. ١٣فازَ في الدَهرِ بِاِفتِراعِ نَفيساتِ المَعاني أَبكارِها وَالعونِ
  14. ١٤غَيرَ أَنّي مُذَكِّرٌ بِأَياديهِ التي ما تَخيبُ فيها ظُنوني
  15. ١٥وَيَقيني فيهِ وَقانِيَ فيهِ السوءَ رَبّي مِن صَرفِ دَهري يَقيني
  16. ١٦مُذ خَلا مَنزِلي مِنَ البُرِّ بِالبَررِ طَحا بي في الهَمِّ عُدمُ الطَحينِ
  17. ١٧وَلِبَدرِ الدينِ الهَناءُ بعيدِ الفطرِ في ظِلِّ العِزِّ وَالتَمكينِ