ما لهذا المكان في الحسن ثان
عبدالله الشبراويعثمانيالخفيفرومانسيةالنون
حجم الخط
- ما لِهذا المَكان في الحُسن ثانصانَهُ اللَهُ من صُروف الزَمان
- فَتَأمّل وَسَرّح الطرف وَاِنظُرما حَوى فيهِ مِن بَديع المَعاني
- وَتَنَزّه في قاعَة قَد تجَلَّتكَعَروسٍ زُفت بِطيب الاغاني
- وَتَلَفَّت فيها أَماما وَخَلفاتَلق فيها كل المُنى وَالتَهاني
- في حِماها الغُزلان تَرتَع تيهافَتَنزه في مَرتَع الغُزلان
- وَهَواها أَضحى عَليلا وَلكِنجَرّبوه لِصحبة الابدان
- يا لَها قاعَة كَرَوضَة حسنقَد تَحَلّت بِالجور وَالوُلدان
- لَيسَ فيها الاهزار يغنىأَو هلال يَلوح أَو غُصن بان
- فَاِطرُد الهم عَنكَ ما دُمتَ فيهافَهيَ كَنزُ الهَنا وَحرز الامان
- وَاِقبَل النُصح من زَمانِكَ وَاِغنَملَذَّة العَيشِ بِالوُجوهِ الحسان
- وَاِنتَهِز فُرصَة المَسَرّات فيهابِغَدير وَغَرّد وَغوان
- وَتَمَتَّع فَبيت عزك عالفي المَعالي خالِ من الاِحزان
- جذبته اِلى علاها الثرياوَكسته مطارِف الاحسان
- أَرضه رَوضَة وَأَعلاه فَخروَحَواشيهِ محكَمات المَباني
- بَيت مجد أَساسُهُ من سُروروَجَنى الجَنيَتَين بِالاِنس دان
- مَنزل قَد حَوى جَمالا وَحسنافَهوَ رَوض يَميل بِالاغصان
- وَطُيور الهَنا تَغَرّد فيهِبِفَصيح الانِغام وَالالحان
- يا سرور الزَمان خيم عَلَيناوَالقَنا بِالقَنان أَو بِالقيان
- هذه الجَنَّة اِدخلوا بِسَلاموَهَنيأ لكم نَعيم الجنان
- زاده اللَهُ رِفعَة وَجَمالاما تَوالَت دَقائِقَ الأَزِمان