للورد حين به ناهيك من حين
فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطرومانسيةالنون
حجم الخط
- للوَردِ حينٌ بِهِ ناهيكَ مِن حينِأَحسِن بِهِ حاضِراً بَينَ الرَياحينِ
- وَالوَردُ أَحسَنُ ما حَيَّت بِرَونقِهِفي مَجلِسِ الراحِ راحاتُ البَساتينِ
- تُهدي إِلى ناظِريهِ مَنظَراً بِهِجاًمِنهُ تَلوحُ خُدودُ الخُرَّدِ العينِ
- وَهُنَّ يُذرينَ في يَومِ الوَداعِ عَلى الخُدودِ لُؤلُؤ طَلٍّ غَير مَكنونِ
- جادَ الرَبيعُ بِأَنفاسِ العَبيرِ مِنَ الوَردِ الجَنِيِّ فَأَهدى مِسكَ دارينِ
- قُم فَاِسقِني يا نَديمي مِن مُعتَّقَةٍمُدامَةً جُلبَت مِن كَرمِ حَلبونِ
- ما بَينَ ناي يناغي بِالجُغانَةِ وَالعودِ الفَصيحِ وَطُنبورٍ وَقانونِ
- وَالجَنكُ مُحدَودِباً في صَدرِ غانِيَةٍتَسبي العُقولَ بِحُسنِ القَدِّ وَاللينِ
- بِاللَهِ يا صاحِ صِح عَنّي بِعاذِلَتيعَلى المُدامِ وَقُل بَيتي بِقُلبينِ
- يا صاحِ ما عِندِيَ الصاحي إِذا زَمَنُ الوَردِ الجَنِيِّ تَبَدّى غَيرَ مَجنونِ
- بي مِن بَني التُركِ ساقٍ مِن لَواحِظِهِسُكري وَإِن لَم يَكُن بِالكَأسِ يَسقيني
- هاروتُ بابِله أَجفانُهُ وَبِهاتَبارَكَ اللَهُ يُنفى دينُ ذي الدينِ
- أَقَلُّ جُزءٍ تَراهُ مِن مَحاسِنِهِفيهِ يُقَوَّمُ كُلُّ الحُسنِ بِالدونِ
- سُبحانَ مَن صاغَهُ مِن شَمسِهِ صَنَماًمَن ذا الَّذي هُوَ مِنهُ غَيرُ مَفتونِ