قصائد

للورد حين به ناهيك من حين

فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطرومانسيةالنون

  1. ١للوَردِ حينٌ بِهِ ناهيكَ مِن حينِأَحسِن بِهِ حاضِراً بَينَ الرَياحينِ
  2. ٢وَالوَردُ أَحسَنُ ما حَيَّت بِرَونقِهِفي مَجلِسِ الراحِ راحاتُ البَساتينِ
  3. ٣تُهدي إِلى ناظِريهِ مَنظَراً بِهِجاًمِنهُ تَلوحُ خُدودُ الخُرَّدِ العينِ
  4. ٤وَهُنَّ يُذرينَ في يَومِ الوَداعِ عَلى الخُدودِ لُؤلُؤ طَلٍّ غَير مَكنونِ
  5. ٥جادَ الرَبيعُ بِأَنفاسِ العَبيرِ مِنَ الوَردِ الجَنِيِّ فَأَهدى مِسكَ دارينِ
  6. ٦قُم فَاِسقِني يا نَديمي مِن مُعتَّقَةٍمُدامَةً جُلبَت مِن كَرمِ حَلبونِ
  7. ٧ما بَينَ ناي يناغي بِالجُغانَةِ وَالعودِ الفَصيحِ وَطُنبورٍ وَقانونِ
  8. ٨وَالجَنكُ مُحدَودِباً في صَدرِ غانِيَةٍتَسبي العُقولَ بِحُسنِ القَدِّ وَاللينِ
  9. ٩بِاللَهِ يا صاحِ صِح عَنّي بِعاذِلَتيعَلى المُدامِ وَقُل بَيتي بِقُلبينِ
  10. ١٠يا صاحِ ما عِندِيَ الصاحي إِذا زَمَنُ الوَردِ الجَنِيِّ تَبَدّى غَيرَ مَجنونِ
  11. ١١بي مِن بَني التُركِ ساقٍ مِن لَواحِظِهِسُكري وَإِن لَم يَكُن بِالكَأسِ يَسقيني
  12. ١٢هاروتُ بابِله أَجفانُهُ وَبِهاتَبارَكَ اللَهُ يُنفى دينُ ذي الدينِ
  13. ١٣أَقَلُّ جُزءٍ تَراهُ مِن مَحاسِنِهِفيهِ يُقَوَّمُ كُلُّ الحُسنِ بِالدونِ
  14. ١٤سُبحانَ مَن صاغَهُ مِن شَمسِهِ صَنَماًمَن ذا الَّذي هُوَ مِنهُ غَيرُ مَفتونِ