للورد حين به ناهيك من حين
فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطرومانسيةالنون
- ١للوَردِ حينٌ بِهِ ناهيكَ مِن حينِأَحسِن بِهِ حاضِراً بَينَ الرَياحينِ
- ٢وَالوَردُ أَحسَنُ ما حَيَّت بِرَونقِهِفي مَجلِسِ الراحِ راحاتُ البَساتينِ
- ٣تُهدي إِلى ناظِريهِ مَنظَراً بِهِجاًمِنهُ تَلوحُ خُدودُ الخُرَّدِ العينِ
- ٤وَهُنَّ يُذرينَ في يَومِ الوَداعِ عَلى الخُدودِ لُؤلُؤ طَلٍّ غَير مَكنونِ
- ٥جادَ الرَبيعُ بِأَنفاسِ العَبيرِ مِنَ الوَردِ الجَنِيِّ فَأَهدى مِسكَ دارينِ
- ٦قُم فَاِسقِني يا نَديمي مِن مُعتَّقَةٍمُدامَةً جُلبَت مِن كَرمِ حَلبونِ
- ٧ما بَينَ ناي يناغي بِالجُغانَةِ وَالعودِ الفَصيحِ وَطُنبورٍ وَقانونِ
- ٨وَالجَنكُ مُحدَودِباً في صَدرِ غانِيَةٍتَسبي العُقولَ بِحُسنِ القَدِّ وَاللينِ
- ٩بِاللَهِ يا صاحِ صِح عَنّي بِعاذِلَتيعَلى المُدامِ وَقُل بَيتي بِقُلبينِ
- ١٠يا صاحِ ما عِندِيَ الصاحي إِذا زَمَنُ الوَردِ الجَنِيِّ تَبَدّى غَيرَ مَجنونِ
- ١١بي مِن بَني التُركِ ساقٍ مِن لَواحِظِهِسُكري وَإِن لَم يَكُن بِالكَأسِ يَسقيني
- ١٢هاروتُ بابِله أَجفانُهُ وَبِهاتَبارَكَ اللَهُ يُنفى دينُ ذي الدينِ
- ١٣أَقَلُّ جُزءٍ تَراهُ مِن مَحاسِنِهِفيهِ يُقَوَّمُ كُلُّ الحُسنِ بِالدونِ
- ١٤سُبحانَ مَن صاغَهُ مِن شَمسِهِ صَنَماًمَن ذا الَّذي هُوَ مِنهُ غَيرُ مَفتونِ