بريق بالأبيرق لاح وهنا
فتيان الشاغوريأيوبيالوافررومانسيةالنون
حجم الخط
- بُرَيقٌ بِالأُبَيرِقِ لاحَ وَهنافَجُنَّ القَلبُ مِن شَوقٍ وَأَنّا
- فَأَرَّقَ عاشِقاً وَأَراقَ دَمعاًوَأَحرَقَهُ وَأَفرَحَ مِنهُ جَفنا
- وَأَذكَرَنا لُيَيلاتٍ تَقَضَّتحَميداتٍ بِمَن كانوا وَكُنّا
- لَيالِيَ كانَ غُصنُ العَيشِ غَضّاًوَعودُ الوَصلِ أَخضَرَ مُرجَحِنّا
- هُنالِكَ حَيثُ لا نَخشى رَقيباًوَلا نَبكي حَبيباً بانَ عَنّا
- وَلي غَزَلٌ غَريبٌ في غَزالٍغَريبٍ صِرتُ فيهِ قَيسَ لُبنى
- وَكانَ الدَهرُ سالَمَنا فَأَمسىيُحارِبُنا وَقَد قَلَبَ المِجَنا
- وَأَسلَمَنا إِلى زَمَنٍ غَشومٍظَلومٍ فَاِشتَفى الحُسّادُ مِنّا