لمن أمدح بالشعر
حجم الخط
- لمن أمدح بالشعرلمن أقصد لا أدري
- إلى من إن دجا خطبونابت نوب الدهر
- فقد والشفع والوترومن أقسم بالفجر
- تحيرت فما ادري الذي أصنع في أمري
- على أني بالدهر وبالأيام ذو خبر
- ولكني للحيرة سكران بلا سكر
- كأني لست مخلوقاًلغير الجهد والضر
- ومذ كنت فمدفوعإلى الفاقة والفقر
- فما أصنع في مصرإذا لم أحظ في مصر
- وفي الآفاق أقواميميلون إلى شعري
- ونبئت بأن القوم لا يخلون من ذكري
- ففيم الترك للسيروهل في ذاك من عذر
- وقد قدمت أثقاليوسيري غرة الشهر
- فأما أكثر الحمقفقد سيرت في البحر
- وباقية معي يذهب في البر على ظهري
- ولا أترك في مصرلذكر الحمق من أثر
- فمن بعدي ليطبيه في النظم وفي النثر
- ومن يلعب في الرأسمن العصر إلى العصر
- ومن من شدة الصفعله رأس بلا شعر
- ومن هامته أقوىعلى الصفع من الصخر
- ومن يضرط في الذقنبلا كيل ولا حرز
- ومن ينتف بالدبقسبالات بني البظر
- ولكني لا كنتلما في من الكبر
- إذا أمراني الصفعتجشأت من الدبر
- وهيهات ترى صفعاًلغيري أبداً يمري
- ألا يا منهى الجودويا ذا المجد والفخر
- ويا ابن السادة الغرويا ابن الأنجم الزهر
- ويا أبهى من الشمسضياء ومن البدر
- لكاذا أنت لا تعديعلى الأيام والدهر
- همام طاهر الذيلسليل السادة الغر
- كريم الأصل والخيمرحيب الباع والصدر
- جواد غير مدفوععن الإفضال والبر
- وما زال إلى كلله عارفة تسري
- لقد عمت أياديهجميع البدو والحضر