قصائد

وابتزني رأي عز الدين مستلبا

أسامة بن منقذأيوبيالبسيطعتابالفاء

  1. ١واُبتزَّني رأْيَ عزّ الدّينِ مُستلِباًمن بعدما عمّنِي إحسانُه وضَفَا
  2. ٢أضَافَنِي عتبهُ همّاً شَجِيتُ بهِأبانَ عن نَاظِري طِيبَ الكَرى ونَفَى
  3. ٣أتَتهُ عَنِّي أحاديثٌ مُزَخرفَةٌما إنْ بِها عنهُ وهْو الألمَعيُّ خَفَا
  4. ٤لكنّها وافَقتْ من قَلبِهِ مَلَلاًلم يَسْتبِنْ صحّةَ الدّعوَى ولا كَشَفَا
  5. ٥وما الرِّضَا ببعيدٍ من خَلائِقِهِوهي السّلافَةُ راقتْ رقّةً وصَفَا
  6. ٦يا مَن حَوَى قصَباتِ السّبقِ أجمعَهافما يُرى اُثْنانِ في تفضيلِهِ اُختلَفَا
  7. ٧أَنفقْتُ مُذهَبَ عُمرِي في رضاكَ ومارأيتُ مُنفِقَ عُمرٍ واجداً خَلَفَا
  8. ٨لَكِنّني اُعتضْتُ منه حُسنَ رأيِكَ ليفَنِلتُ منه العُلا والعزَّ والشّرفَا
  9. ٩حتّى إذَا أنَا ماثَلْتُ النجومَ عُلاًوقلتُ قَد نِلتُ من أيامِيَ الزُّلَفَا
  10. ١٠أريتَنِي بَعد بِشْرٍ هجرةً وقِلىًوبَعد بِرٍّ ولُطفٍ قَسوةً وجَفَا
  11. ١١فَعُدتُ صِفَر يدٍ ممّا ظَفِرتُ بهِكأنَّ ما نِلْتُهُ من كَفّيَ اخْتُطِفَا
  12. ١٢هبْنِي أتيتُ بِجَهلٍ ما قُذِفتُ بهفأَين حِلمُكَ والفضلُ الّذِي عُرِفَا
  13. ١٣ولاَ ومَن يعلمَ الأسرارَ حِلْفَةَ منيَبَرُّ فيما أتَى إن قَال أو حَلَفَا
  14. ١٤ما حدّثَتْنِيَ نَفسي عندَ خَلوتِهابما تُعَنِّفُنِي فيهِ إذا اُنكَشَفَا
  15. ١٥لكنّها شِقوةٌ حَانَتْ وأَقضِيَةٌحَبَتْنِيَ الهمَّ مذُ عَامَينِ والأَسفَا
  16. ١٦تداولَتْنِي أمورٌ غيرُ واحدةٍلو حُمِّلَ الطَّوْدُ أدنَى ثِقْلِهَا نُسِفَا
  17. ١٧وأقْصَدَتْني سهامُ الحاسِدِيّ عَلَىفَوزِي بقُربِكَ حتى قَرطَسُوا الهَدَفا
  18. ١٨وبعدَ مَا نَالني إن جُدتَ لي برضاًفقد غفرتُ لدَهرِي كلَّ مَا سلَفَا
  19. ١٩وذاكَ ظَنّي فإن يَصدُقَ فأنت لِمارجوتُ أهلٌ وإنْ يُخفِقْ فوا أسفَا
  20. ٢٠حاشَاكَ تَغدُو ظُنوني فيكَ مُخفِقَةًأو يَنثني أمَلي باليأسِ مُنْصرَِفاً
  21. ٢١وجُنَّتِي من زماني حُسنُ رأيكَ بيأكرِمْ بها جُنّةً لا البِيضَ والزَّغَفَا
  22. ٢٢أَلِفتُ منكَ حُنُوَّاً منذ كنتُ وقَدفقدتُهُ وشديدٌ فقدُ ما أُلِفَا
  23. ٢٣وغيرُ مُستنكَرٍ منكَ الحُنُوُّ علَىمثِلي ولو زَاغَ يوماً ضَلّةً وهَفَا
  24. ٢٤فَعُدْ لأحسَن ما عَوَّدتَ مِن حَسَنٍيا مَن إذا جَادَ وفَّى أو أذَمَّ وَفَى
  25. ٢٥واُسلَمْ لنا ثالِثاً للنَّيِّرَينِ عُلاًوزِدْ إذا نَقصَا واُسرُفْ إذا كُسِفَا
  26. ٢٦أيّامُنا بك أعيادٌ بأجمعِهَافدُم لنا ما دَجَا ليلٌ وما عَكَفَا