خطرت لذكرك يا أميمة خطرة
حجم الخط
- خَطَرَتْ لِذِكرِكِ يا أُمَيمَةُ خَطرَةٌبِالقَلبِ تَجلِبُ عَبرَةَ المُشتاقِ
- وَتَذودُ عَن قَلبي سِواكِ كَما أَبَىدَمعي جَوازَ النَّومِ بِالآماقِ
- لَم يُبقِ مِنّي الحُبُّ غَيرَ حُشاشَةٍتَشكو الصَبابَةَ فاِذهَبي بِالباقي
- أَيُبِلُّ مَن جَلَبَ السَّقامَ طَبيبُهُوَيُفيقُ مَن سَحَرَتهُ عَينُ الرَّاقي
- إِن كانَ طَرفُكِ ذاقَ ريقَكِ فالَّذيأَلقى مِنَ المَسقيِّ فِعلُ السَّاقي
- نَفسي فِداؤُكِ مِن ظَلومٍ أُعطيَتْرِقَّ القُلوبِ وَطاعَةَ الأَحداقِ
- فَلِقِلَّة الأَشباهِ فيما أُوتِيَتْأَضحَت تُدلُّ بكثرةِ العشُّاقِ